الاحتلال ينكل بالأسير الفلسطيني محمد رزق

12 ديسمبر 2016
سجن عوفر الإسرائيلي (عصام ريماوي- الأناضول)
+ الخط -
يروي الأسير محمد ياسر رزق (18عاما) من مخيم دهيشة القريب من مدينة بيت لحم جنوبي الضفة الغربية، لمحامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية لؤي عكة، ما تعرض له من تنكيل إجرامي عند اعتقاله، واقتياده إلى مركز التوقيف.


ويفيد رزق بأنه اعتقل بتاريخ 2 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، عند الرابعة فجرا بالتوقيت المحلي، خلال عودته إلى المنزل من مكان عمله في أحد مخابز المدينة، فأوقفه عدد من الجنود الإسرائيليين، وهجموا عليه وطرحوه أرضا.


ويشير إلى أن جنود الاحتلال ضربوه بأقدامهم، وأحذيتهم العسكرية "البسطار"، حتى تكسرت عظام قفصه الصدري، لافتاً إلى أن أحد الجنود قدم من بعيد شاهراً السلاح في وجهه محاولا إعدامه، لكنه ضربه بالبندقية على رأسه، وأصابه بجرح كبير ونزيف حاد، كما ضربه على كتفه اليمنى بعنف شديد.

ويتابع الأسير في روايته للمحامي أنه نقل إلى مركز توقيف عتصيون، وكان الجو في تلك الليلة ماطرا جدا، وأبقوه معصوب العينين، ومقيد اليدين تحت المطر من الخامسة صباحا حتى الثانية عشرة ظهرا.

ويؤكد أنه كان يصرخ من آلام صدره ورأسه، في حين تركوه تحت المطر، والدماء تسيل على وجهه، ورقبته دون أن يفعلوا له شيئاً.

ويكمل بأن جنديا ينتحل صفة المحقق أتى بعد ذلك، وصار يصفعه على وجهه في العراء، طالبا منه أن يعترف بأنه ألقى الحجارة، وكان يشتمه، ويهدده بهدم منزله، وقتل أمه، واعتقال والده.

ويضيف أنه في اليوم التالي، دخل المحقق مستنفرا وصارخا به، وثبته على الحائط، وأخذ يضربه باللكمات على وجهه لإجباره على الاعتراف بأنه ألقى الحجارة.

بعد إنهاء التحقيق أعيد الأسير محمد ياسر رزق إلى عصيون جنوبي بيت لحم، وبقي محروما من تناول الطعام أو العلاج أربعة أيام، وبعدها نقل إلى سجن عوفر.