الاحتلال ينقل أسرى بسجن عوفر خالطوا مصاب كورونا بلا إجراء فحوصات

04 ابريل 2020
الصورة
تمّ نقل الأسرى إلى سجن "سهرونيم" (GETTY)
أعلن "نادي الأسير الفلسطيني"، اليوم السبت، أنّ إدارة سجن "عوفر" قامت بنقل الأسرى التسعة، الذين تمّ حجرهم بسبب مخالطتهم المحرّر المُصاب بفيروس كورونا، نور الدين صرصور، من دون أخذ عيّنات منهم.

وأضاف "نادي الأسير"، في بيان له، أنّ إدارة السجن نقلتهم إلى سجن "سهرونيم"، وفقاً للمعلومات المتوفّرة حتى اللحظة، وهو سجن خصّصه الاحتلال لاحتجاز المهاجرين الأفارقة. ونشر النادي أسماء الأسرى التسعة، وهم: ركان الجعبري ويزن الجعبري وكلاهما من الخليل، هزاع العمور من نابلس، ذياب براش من مخيم الأمعري، عماد الشيخ من رام الله، قصي دراغمة من نابلس، محمد ملحم من جنين، سامح العمور من العيزرية، وخليل دواس من أريحا.
وأضاف "نادي الأسير" أنّ إدارة سجن "عوفر" حجرت على أسيرين آخرين وهما من الأسرى الأشبال، ممّن التقوا بالمحرّر صرصور أثناء خروجهما إلى المحكمة، وهما: حسن حماد من بلدة سلواد، وعبد الرحمن البرغوثي من بلدة دير أبو مشعل، مؤكّداً على أنّه بلّغ عائلات الأسرى المذكورين بنقلهم، وبالمعلومات المتوفرة لديه حتى اللّحظة.


واعتبر "نادي الأسير" أن عملية نقلهم هي إجراء خطير، تحاول من خلاله إدارة السجون التنكّر لتعهدها الذي قطعته للأسرى، بشأن أخذ عيّنات من التسعة الذين خالطوا المحرّر المصاب بالفيروس. وجدّد النادي دعوته لمنظمة الصحة العالمية، والصليب الأحمر الدولي إلى متابعة شؤون الأسرى، والتأكّد من سلامتهم، خاصة مع مماطلة إدارة السجون في توفير الإجراءات الوقائية لهم، ووضعهم في عزل إضافي، بعد وقفها زيارات عائلاتهم ومحاميهم.

وقال النادي "آن أوان تدخّل جميع الأطراف الدولية وتحمّل مسؤولياتها القانونية، في حماية الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي. ويجب الضغط على حكومة الاحتلال للإفراج عن الأسرى، بخاصة المرضى وكبار السن والنساء والأطفال، وتوفير التدابير اللاّزمة لمنع انتشار الوباء بين صفوف الأسرى، وضرورة وجود لجنة دولية محايدة تعاينهم وتطّلع على أوضاعهم الصحيّة".