الاحتلال ينتقم: شهيد في جنين وتدمير منازل في الخليل

الخليل

نائلة خليل

نائلة خليل (فيسبوك)
نائلة خليل
صحافية فلسطينية، مراسلة ومديرة مكتب موقع وصحيفة "العربي الجديد" في الضفة الغربية.
01 يوليو 2014
DAC814AC-1D49-4910-8FB9-7465389E456E
+ الخط -
استشهد يوسف أبوزاغة (16 عاماً) من مخيم جنين بعد اقتحام قوات الاحتلال للمخيم، فجر اليوم الثلاثاء، وأكد الهلال الاحمر الفلسطيني أن الشهيد أصيب برصاصة في البطن وعلى اثرها فارق الحياة.
وفي السياق نفسه، عاشت محافظة الخليل ليل الاثنين ــ الثلاثاء، أقسى لياليها بعد العثور على جثث المستوطنين الثلاثة بالقرب من مدينة حلحول (شمال الخليل). وجاء انتقام الاحتلال وحشياً كعداته، تعبيراً عن العجز إلا عن استهداف عائلات المقاومين، إذ اقتحمت قوات كبيرة من الجيش بيوت عائلتي عامر أبو عيشة، ومروان القواسمي، اللذين تتهمها إسرائيل بالوقوف وراء اختفاء وقتل المستوطنين، وقامت بتفجير وحرق منازلهم.

ولكي يكتمل مسلسل الانتقام الوحشي، قامت قوات الاحتلال بتدمير جميع محتويات المنزلين، من أثاث وأجهزة كهربائية، قبل أن تقوم بهدم الجدران الداخلية، ومن ثم تقوم بحرق وتفجير جزئي في المنازل المكونة من عدة طوابق.

وقال الصحافي رائد الشريف، لـ"العربي الجديد" إنه "تم حرق وتفجير الطابق الثاني في منزل أبو عيشة، وتحديداً شقة إبنهم المفقود عامر".

وأكد أن "طبيعة الحرق والتفجير تجعل من المستحيل على أفراد العائلة العيش في الأجزاء والطوابق المتبقية منه".

وشهد منزل القواسمي، تدميراً وتفجيراً وحرقاً مماثلاً، طال الطابق الثالث من المنزل حيث شقة المفقود مروان.

وأفاد الصحافي راضي كرامة، لـ"العربي الجديد" أن التفجير تسبب بإصابة أحد الأطفال بشظايا في صدره".

وقال إن "قوات الاحتلال اعتقلت والدة مروان القواسمي، وأخضعتها لتحقيق ميداني، قبل أن تطلق سراحها، وتبدأ بعد ذلك بعملية التدمير الداخلي للمنزل ومن ثم التفجير والحرق".

ولم تغادر قوات الاحتلال المنزلين إلا بعد أن تأكدت أن النيران أتت على كل شيء بعد التفجيرات المدوية التي أطاحت بأجزاء كبيرة من المنزلين.

وفي السياق نفسه، اندلعت مواجهات في العديد من مناطق الخليل، إذ هاجم المستوطنون وجنود الاحتلال الأهالي في مناطق عدة، ونفذوا اقتحامات واعتداءات انتقامية وحشية بحق الأطفال والمواطنين.

واندلعت مواجهات متزامنة في العديد من الاماكن، أشرسها في منطقة دائرة السير، جسر حلحول، وبئر المحجر في مدينة الخليل، أطلقت خلالها قوات الاحتلال الغاز المسيل للدموع، والقنابل الصوتية والمضيئة، وجرى توثيق إصابة واحدة في الصدر لأحد الشبان. ومنعت قوات الاحتلال سيارات الإسعاف من الوصول إلى المكان.

وفي الأثناء، قامت مستوطِنة إسرائيلية بدهس الطفلة الفلسطينية سنابل محمد الطوس (9 أعوام) من قرية الجبعة جنوبي بيت لحم، ولاذت بالفرار، فيما دهس مستوطن آخر الشاب أشرف نوح ادريس (22 عاماً) من منطقة جبل جوهر في الخليل.

وشهدت المحافظة اعتداءات من المستوطنين في أكثر من مكان، حيث هاجموا منطقة تل الرميدة في المدينة، واعتدوا على الشاب ساجد سلطان، بالضرب المبرح بأعقاب البنادق، ما تسبب بإصابته بجروح في رأسه، وقام جنود الاحتلال باحتجازه ومنع سيارة الإسعاف من الوصول إليه.

ذات صلة

الصورة
الحصص المائية للفلسطينيين منتهكة منذ النكبة (دافيد سيلفرمان/ Getty)

مجتمع

في موازاة الحرب الإسرائيلية على غزّة يفرض الاحتلال عقوبات جماعية على الضفة الغربية تشمل تقليص كميات المياه للمدن والبلدات والقرى الفلسطينية.
الصورة
قوات الاحتلال خلال اقتحامها مخيم جنين في الضفة الغربية، 22 مايو 2024(عصام ريماوي/الأناضول)

سياسة

أطلق مستوطنون إسرائيليون الرصاص الحي باتجاه منازل الفلسطينيين وهاجموا خيامهم في بلدة دورا وقرية بيرين في الخليل، جنوبي الضفة الغربية.
الصورة
الاحتلال يعتقل فلسطينياً بقرية بيتا في الضفة الغربية، 21 أغسطس2024 (جعفر اشتية/فرانس برس)

سياسة

استهدف مقاومون في مدينة طوباس، شمال شرقي الضفة الغربية جرافة إسرائيلية، فجر اليوم الثلاثاء، أثناء مشاركتها في اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي المدينة.
الصورة
مسيرات في رام الله ضد جرائم الاحتلال 21 إبريل 2024 (العربي الجديد)

سياسة

خرج المئات، ظهر اليوم الأحد، في شوارع مدينة رام الله وسط الضفة الغربية، منددين بجرائم الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة ومخيم نور شمس في طولكرم شمالي الضفة.