الاحتلال يفرج عن الأسيرة الفلسطينية الجريحة تقوى حماد

الاحتلال يفرج عن الأسيرة الفلسطينية الجريحة تقوى حماد

02 يونيو 2017
الصورة
الأسيرة المحررة الجريحة تقى حماد في المستشفى (تويتر)
+ الخط -
أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي عن الشابة الفلسطينية الأسيرة الجريحة، تقوى بسام حماد (18 سنة)، من بلدة سلواد، شرق رام الله، وسط الضفة الغربية، بعد اعتقال استمر 10 أيام، وهي طالبة في الثانوية العامة.

وقالت والدة الأسيرة المحررة، هلا حماد، لـ"العربي الجديد"، إن "سلطات الاحتلال قررت الإفراج عن تقوى، أمس الخميس، مقابل دفع غرامة مالية بقيمة 3 آلاف شيكل بالعملة الإسرائيلية، ونقلت تقوى يوم أمس، إلى مجمع فلسطين الطبي بمدينة رام الله لاستكمال العلاج، وأجريت لها عملية أخرى، وإن حالتها الصحية مستقرة رغم التهاب جرحها".

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي أطلقت الرصاص باتجاه تقوى، أثناء تواجدها قرب منزلها القريب من الشارع الالتفافي الاستيطاني القريب من بلدة سلواد، وهي شقيقة الشهيد أنس حماد، الذي استشهد نهاية عام 2015، وتم اعتقالها بعد إصابتها في قدميها، من داخل سيارة إسعاف فلسطينية، ونقلها لمستشفى هداسا بالقدس، حيث مكثت 5 أيام هناك بعد إجراء عملية جراحية لها، ومن ثم نقلت لسجن مخصص للأسيرات الفلسطينيات وبقيت رهن الاعتقال لمدة 5 أيام إلى أن أفرج عنها يوم أمس.

كما قامت سلطات الاحتلال باعتقال والدها الشيخ بسام حماد بعد يومين من إصابة ابنته تقوى، ومن ثم مدّد اعتقاله وحوّل إلى الاعتقال الإداري لمدة 4 أشهر، وهو يقبع حاليا في سجن عوفر الإسرائيلي، غرب رام الله، بينما يقبع ابنه عبد الرحيم رهن الاعتقال الإداري منذ اعتقاله قبل 10 أشهر.