الاحتلال يغلق معبر طابا مع مصر خوفاً من تفجيرات

الاحتلال يغلق معبر طابا مع مصر خوفاً من تفجيرات

10 ابريل 2017
الصورة
المعبر سيفتح أمام العائدين من مصر (جاك غويز/فرانس برس)
+ الخط -



أعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، عن إغلاق معبر طابا الحدودي مع مصر، وذلك بعد ورود تحذيرات استخباراتية من احتمال وقوع عمليات تفجيرية عند المعبر.

وجاء القرار في الوقت الذي حذرت فيه مرة أخرى، "هيئة مكافحة الإرهاب"، الإسرائيليين من مواصلة التدفّق إلى شبه جزيرة سيناء لقضاء عيد الفصح اليهودي، ومطالبتها لمن في سيناء بالعودة، "بعد تراكم معلومات عن احتمالات قيام جهات، مثل تنظيم (داعش ولاية سيناء)، بتنفيذ عمليات في المنتجعات السياحية في سيناء، واستهداف السياح الإسرائيليين"، وفق ما قالت.

وأوردت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الاثنين، أنّ قذيفة أطلقت من شبه جزيرة سيناء، سقطت باتجاه المستوطنات المحيطة بقطاع غزة، في منطقة المجلس الإقليمي لمستوطنات أشكول.

وقالت الإذاعة الإسرائيلية إنّ القذيفة سقطت في دفيئة زراعية، ولم تحدث خسائر بشرية أو إصابات.

وتشهد شبه جزيرة سيناء وطابا في هذه الفترة من العام، سنوياً، تدفّق آلاف من السياح الإسرائيليين، وآلاف من الفلسطينيين في الداخل الفلسطيني، لتزامنها مع عطلة الربيع للمدارس.
ويتجاهل الإسرائيليون، في حالات كثيرة، التحذيرات الرسمية ويتوجهون لقضاء إجازاتهم في شبه جزيرة سيناء، أو حتى في مدينة طابا الحدودية القريبة من مدينة إيلات.

وبحسب موقع الإذاعة الإسرائيلية، فإنّه رغم إغلاقه، سيفتح المعبر أمام الإسرائيليين الذين يقررون العودة من مصر.

وأفادت الإذاعة بأنّ سلطات الاحتلال دعت الإسرائيليين الذين توجه بعض أفراد أسرهم إلى طابا وسيناء، إلى الاتصال بهم وإطلاعهم على التحذيرات الجديدة، وتنبيههم من مغبة البقاء في الأراضي المصرية.

كذلك فرضت قوات الاحتلال، منذ مساء أمس الأحد، إغلاقاً على الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة، وأغلقت المعابر البرية، حتى الأسبوع القادم، عشية عيد الفصح اليهودي. ولن يسمح للفلسطينيين من الضفة الغربية المحتلة، بدخول الأراضي داخل الخط الأخضر، ولا حتى بالوصول إلى مدينة القدس المحتلة.