الاحتلال يغلق الضفة والقطاع ويتأهب على الحدود مع لبنان

18 سبتمبر 2020
الصورة
الاحتلال يخشى عملية لـ"حزب الله" (أمير ليفي/Getty)

أعلن الاحتلال الإسرائيلي فرض الإغلاق التام، منتصف ليل الخميس الجمعة، على الضفة الغربية وقطاع غزة، مع إغلاق المعابر البرية، وذلك بحجة الاحتفال برأس السنة اليهودية الجديدة، حتى مطلع الأسبوع المقبل. وينتظر أن يتكرر إغلاق الضفة والقطاع في الأسبوعين القادمين وفقا لجدول الأعياد اليهودية القادمة: "يوم الغفران، وعيد العرش، وعيد فرحة التوراة".
في المقابل، تستمر حالة التأهب على الحدود الشمالية مع لبنان تحسبا لقيام "حزب الله" بشن عمليات ضد إسرائيل، أو محاولة استهداف جنودها مقابل السياج الحدودي، ردا على مقتل عنصر لـ"حزب الله" في قصف إسرائيلي لمطار دمشق في يوليو/ تموز الماضي.
ونقلت صحيفة "يسرائيل هيوم" أن قائد المنطقة الشمالية في جيش الاحتلال، الجنرال أمير برعام، سيقضي أيام العيد في المنطقة الشمالية، لافتة إلى أنه صرح بأن "حزب الله" بات مرتدعا الآن، مدعيا أن "من على أهبة الاستعداد ويقف على ساق ونصف الأخرى في الهواء هو بالذات حزب الله وزعيمه (حسن) نصر الله وليس إسرائيل". 
وبحسب الجنرال الإسرائيلي، فقد "قام حزب الله بعدة محاولات من دون نجاح، لذلك يقوم بتعزيز القوات ونقلها، وفحص إمكانيات، ويجري مشاورات واستعدادات".
وردا على سؤال حول عدم تسيير دوريات وعدم وجود جنود في المحاور الرئيسية، أقر الجنرال بأنه يتم تسيير دوريات في مركبات محصنة وليس دوريات عادية، قائلا: "لست ملزما بالترف بغباء، فهو يريد قتل جندي إسرائيلي وأنا لا أعتزم منحه ذلك". 
ومع تكراره القول إن "حزب الله" مرتدع، أوضح أن "مقتل جنود إسرائيليين له ثمن، وهذه هاوية سحيقة. صحيح أن الطرفين غير معنيين بحرب، ولو كان نصر الله معني بحرب لكان اختار منذ زمن طرقا أكثر عدائية، والدليل أنه يريد أن يقتل جنديا من عندنا وليس عشرة جنود".

وردا على سؤال حول إمكانية تصفية حسن نصر الله، رد برعام بنعم لكن "في ظروف معينة"، من دون أن يحددها. وتابع قائلا: "هذا ليس مناسبا الآن، لكن الأمور قد تتغير. على نصر الله أن يعرف على مدار الوقت أن الملجأ الآمن هو مكان جيد. عليه أن يبقى هناك. وعليه أن يعرف أنه لا يوجد مكان لا يمكن العثور فيه على شخص".