الاحتلال يضع أستاذة الإعلام الفلسطينية وداد البرغوثي تحت الإقامة الجبرية

17 سبتمبر 2019
الصورة
وداد البرغوثي برفقة زوجها بعد إطلاق سراحها (فيسبوك)
+ الخط -

أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، في وقت متأخر من الليلة الماضية، عن المحاضِرة في جامعة بيرزيت أستاذة الإعلام في الجامعة وداد البرغوثي (61 عاما)، من بلدة كوبر شمال رام الله وسط الضفة الغربية، بعد 16 يوما من الاعتقال، وفرضت عليها الإقامة الجبرية في المناطق المصنفة "ج"، وفق اتفاقية أوسلو.

ونفذت قوات الاحتلال حملة مداهمات في الضفة الغربية، فجر اليوم الثلاثاء والليلة الماضية، طاولت عددا من المناطق، واعتقلت خلالها فلسطينيا من بيت لحم، بينما أصيب آخرون بعيارات مطاطية.

وأفاد ابن شقيقة وداد، أكثم البرغوثي، لـ"العربي الجديد"، بأن الإفراج عن خالته تم قبيل منتصف الليل من حاجز جبارة في طولكرم شمال الضفة، بعد دفع كفالة مالية قدرها 40 ألف شيكل (11 ألف دولار)، وفرض الإقامة الجبرية عليها في مناطق مصنفة "ج" وفق اتفاقية أوسلو، حيث ستسكن في بلدة الرام شمال شرق القدس وسط الضفة، إلى حين محاكمتها، بينما تم منعها من النشر على مواقع التواصل الاجتماعي حتى صدور حكم بحقها.

ووجّه الاحتلال للبرغوثي تهمة التحريض على مواقع التواصل الاجتماعي، ويعتقل نجليها قسام وكرمل اللذين لا يزالان قيد التحقيق، في حين استدعى، الأسبوع الماضي، زوجها عبد الكريم البرغوثي للتحقيق أيضاً، ومن المنتظر عقد جلسة المحاكمة القادمة لأستاذة الإعلام البرغوثي في 24 سبتمبر/أيلول الجاري.



على صعيد آخر، أفادت مصادر صحافية بأن قوات الاحتلال اعتقلت، فجر اليوم الثلاثاء، الشاب مهند محمود جعارة (22 عاما)، من مخيم عايدة شمال بيت لحم جنوب الضفة الغربية، بعد دهم منزل والده وتفتيشه.




في حين، أصيب ليلا عدد من المواطنين الفلسطينيين بحالات اختناق في قرية الطيبة غرب جنين شمال الضفة، عقب اقتحام قوات الاحتلال القرية، وسط إطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع.

وأفادت مصادر صحافية بأن قوات الاحتلال استهدفت المنطقة الغربية من قرية الطيبة بقنابل الغاز، ما أدى إلى إصابة عدد من المواطنين بحالات اختناق.

أما في قرية عينابوس جنوب نابلس شمال الضفة، فقد أصيب مواطنان فلسطينيان بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وأصيب العشرات بحالات اختناق، عقب مواجهات مع جيش الاحتلال خلال التصدي لهجوم عشرات المستوطنين للقرية.



وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي داهمت، مساء أمس الاثنين، خيمة اعتصام أقامها نشطاء المقاومة الشعبية في منطقة المنطار في السواحرة الشرقية شرق القدس، احتجاجا على إقامة بؤرة استيطانية جديدة في المكان، وتمكن النشطاء من إزالة علم دولة الاحتلال عن البؤرة الاستيطانية مساء. في حين داهم الجنود الخيمة، كما أفاد الناشط موسى جعفر لـ"العربي الجديد"، حيث حصلت مناوشات مع جيش الاحتلال الإسرائيلي.



وحذّر جيش الاحتلال النشطاء من الاقتراب من البؤرة الاستيطانية، التي أنشأها المستوطنون قبل ثلاثة أيام، حيث أقاموا كرفانات ومظلات فيها.

المساهمون