الاحتلال يسعى للاستيلاء على منطقة واسعة بباب العامود بالقدس

19 ديسمبر 2016
الصورة
محلات أبو الضبعات في القدس (العربي الجديد)
حذر مواطنون مقدسيون من مساع لشركة ما يسمى بـ"تطوير شرقي القدس"، وهي الذراع التنفيذية لبلدية الاحتلال الإسرائيلي في المدينة، للسيطرة والاستيلاء الكامل على منطقة واسعة في مدخل باب العامود، أو ما يعرف ببوابة دمشق، وتضم عدداً من المحال التجارية حتى مدخل سوق القطانين في بلدة القدس القديمة.

وقال المواطن المقدسي وائل أبو الضبعات، والذي تمتلك عائلته حق التصرف بإيجار هذه المنطقة المملوكة بالأصل لعائلة الحسيني المقدسية، إن "قوات من شرطة الاحتلال دهمت الساعة العاشرة من الليلة الماضية المنطقة وشرعت بتحطيم أبواب المداخل الرئيسية لساحة باب العامود، واقتحمت محلات تجارية تعود لعائلته، وشرعت بتدمير محتوياتها دون سابق إنذار".

ولفت أبو الضبعات، في تصريح لـ"العربي الجديد"، إلى أن "قوة الاحتلال المقتحمة رفضت التعاطي مع احتجاجات شقيقه عادل وشريكه من عائلة العجلوني، ومطالبتهما لها بإبراز وثائق تبرر أسباب الاقتحام، ما اضطرهما إلى الذهاب إلى شرطة الاحتلال بالمسكوبية في القدس، حيث أبلغا هناك بمراجعة شركة التطوير، التي تدعي ملكية المنطقة، وتسوية أوضاعهما معها، إذ تزعم بأنها المتصرف الوحيد فيها".

ووفقاً لأبو الضبعات، فإنه قد جرى ترميم المنطقة سنة 1984، بعد صدور قرار بوضع اليد عليها من قبل الاحتلال، الذي أعاد التصرف فيها لأصحاب المحلات، وبعد أكثر من عقدين عادت سلطات الاحتلال لتدعي ملكيتها.

يذكر أن سلطات الاحتلال تمنع، منذ عامين، 7 من أفراد عائلة أبو الضبعات من الوصول إلى منطقة باب العامود، من بينهم المواطن وائل أبو الضبعات.