الاحتلال يسجن الفلسطينية ميس أبو غوش 16 شهراً

04 مايو 2020
الصورة
تعرضت لتعذيب وحشي (تويتر)
أصدرت محكمة الاحتلال الإسرائيلي، أمس الأحد، تزامناً مع اليوم العالمي لحرية الصحافة، حكماً بسجن الأسيرة الفلسطينية وطالبة الإعلام في جامعة بيرزيت ميس أبو غوش من مخيم قلنديا شمال القدس، بشكل فعلي لمدة 16 شهراً، بعد نحو 8 أشهر على اعتقالها.

واعتقلت قوات الاحتلال ميس أبو غوش في 19 أغسطس/آب من العام الماضي، وتعرضت بعد اعتقالها لتعذيب وحشي خلال التحقيق معها.

ووفق ما أصدرته المحكمة الاحتلالية، فإنه إضافة إلى سجنها الفعلي 16 شهراً، فإن المحكمة أصدرت كذلك حكماً بالسجن مع وقف التنفيذ على ميس 12 شهراً لمدة خمس سنوات من يوم الإفراج عنها وغرامة مالية قدرها ألفا شيقل بالعملة الإسرائيلية (نحو 570 دولارا).
وقالت مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان في بيان لها، "إن محكمة الاحتلال قامت بمحاكمة ميس بناء على تهمتين وجهتا بحقها، الأولى (الانتماء لتنظيم محظور وهو القطب الطلابي التقدمي في جامعة بيرزيت، ونشاطها في قسم الإعلام داخل الجامعة، بالإضافة إلى التواصل مع (العدو) وفق تهمة الاحتلال، وأنها التقت مع ناشطين من حزب الله ضمن مؤتمر حول حق العودة في بيروت عام 2018، والموافقة على العمل كمراسلة صحافية لقناة النور)".

وأشارت الضمير إلى أن محامي الدفاع عن الأسيرة ميس أبو غوش، أكد على معاناتها من آلام شديدة في الظهر نتيجة التعذيب الذي تعرضت له خلال التحقيق، وبدورها أشارت القاضية العسكرية في قرارها على موضوع التعذيب وتبعات ذلك على الأدلة، وأكد محامي مؤسسة الضمير على حق ميس في ملاحقة جريمة التعذيب التي تعرضت لها".

وأعرب فلسطينيون على مواقع التواصل الاجتماعي عن غضبهم لقرار الاحتلال.





تعليق: