الاحتلال يرفع حالة التأهب على الحدود مع لبنان وسورية

القدس المحتلة
نضال محمد وتد
23 يوليو 2020
+ الخط -

أفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، صباح اليوم الخميس، بأن جيش الاحتلال رفع حالة التأهب على الجبهة الشمالية تحسباً لرد حزب الله على مقتل أحد عناصره في الغارة الإسرائيلية الأخيرة يوم الإثنين الماضي على مطار دمشق الدولي.

وقالت الصحيفة إن ما يشغل رئيس أركان جيش الاحتلال في هذه الأيام هو ضمان الجاهزية لمواجهة احتمالات قيام "حزب الله" اللبناني برد  على مقتل أحد عناصره في الغارة المذكورة، التي استهدفت بحسب الصحيفة منع تهريب أسلحة إلى سورية، وقُتل فيها عدد من النشطاء الإيرانيين وأحد مقاتلي الحزب، علي كامل محسن  جواد، الذي نعاه الحزب غداة الغارة الإسرائيلية.

ولفتت الصحيفة إلى أنه ضمن التدابير التي أقرها رئيس أركان الجيش لتقليص الاحتكاك إعلان إلغاء تدريب واسع كان يفترض أن يقوم به الجيش في القطاع الغربي لقيادة الجيش في الشمال، وأعلن الناطق بلسان الجيش أنه (الجيش) سيدرس الموعد الذي سيتم فيه التدريب "في الأيام القريبة القادمة".

وبحسب الصحيفة، فإن رئيس أركان الجيش حظي أمس بمساعدة من رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، الذي أوعز لوزارة المالية بتحويل 3 مليارات شيقل من مصادر تمويل مختلفة للجيش لمواجهة  التحديات الحالية ومواصلة عملية بناء العائق الحدودي مقابل قطاع غزة. 

 

ذات صلة

الصورة
وقفة في إدلب بذكرى مجزرة الكيميائي في دوما (فيسبوك)

سياسة

نظم عشرات المدنيين وقفة تضامنية وسط مدينة إدلب، في الساعة السابعة مساء اليوم الأربعاء، مع ذوي ضحايا مجزرة الكيميائي في مدينة دوما في الغوطة الشرقية بمحافظة ريف دمشق، التي ارتكبت فجر 7 إبريل/ نيسان 2018.
الصورة
فلسطينيون يشيعون جثمان الشهيد أسامة منصور

مجتمع

بعد ساعات من قتله برصاص الاحتلال الإسرائيلي، شيع الفلسطينيون، عصر الثلاثاء، جثمان الشهيد أسامة محمد منصور (42 سنة) من قرية بدّو شمال غرب القدس، في ظل غضب كبير من جريمة قتله برصاص قوات الاحتلال قرب قرية الجيب، بينما كان برفقة زوجته متجها لعيادة طبية.
الصورة
وقفة في إدلب في ذكرى مجزرة خان شيخون (العربي الجديد)

سياسة

نظم عشرات الناشطين والمدنيين، اليوم الأحد، وقفة احتجاجية وسط مدينة إدلب، شمالي غرب سورية، في الذكرى الرابعة لمجزرة الكيميائي التي شهدتها مدينة خان شيخون لتذكير العالم بالمجزرة التي ارتكبها النظام السوري بحق المدنيين.
الصورة
احتفالات (العربي الجديد)

مجتمع

احتفل الآشوريون والسريان في سورية، أمس الخميس، بواحد من أقدم الأعياد التي عرفتها البشرية، وهو عيد "أكيتو"، الذي يصادف مطلع شهر إبريل/ نيسان الذي يُعرف بشهر السعادة.