الاحتلال يخفف حكم الطفل الأسير أحمد مناصرة إلى 9 أعوام ونصف

10 اغسطس 2017
من 12عاما إلى 9 سنوات ونصف (أحمد غرابلي/Getty)
+ الخط -
أصدرت محكمة الاحتلال الإسرائيلي في مدينة القدس المحتلة، اليوم الخميس، قراراً بتخفيض حكم الأسير الطفل أحمد مناصرة، وذلك بعد أن قدم محامي الدفاع استئنافا يدعو المحكمة للنظر في القضية من جديد للمطالبة بتغيير التهمة الموجهة له.

وقال أحمد مناصرة، عم الطفل الأسير، لـ"العربي الجديد"، "إن المحكمة العليا الإسرائيلية، قررت تخفيض عدد سنوات الحكم على الطفل مناصرة من 12 عاما إلى تسع سنوات ونصف، بينما رفضت تغيير الغرامة المالية التي حكم على عائلته بدفعها، والتي تبلغ قيمتها 180 ألف شيقل كتعويض للمستوطنين الذين أصيبوا خلال العملية".

وأشار إلى أن الاستئناف الذي قدم للمحكمة، تطرق لقضية تغيير التهمة الموجهة لأحمد، وهي الشروع بالقتل من خلال تنفيذ عملية طعن، إلا أن المحكمة ثبتت التهمة اليوم، ورفضت تغييرها.

ولفت مناصرة إلى أن العائلة حاولت من خلال محامي الدفاع أن تقدم استئنافا للمحكمة، كون أساس الإدانة غير صحيح، والحكم بالسجن لمدة 12 عاما كان جائرا، بالإضافة إلى المبلغ الكبير الذي فرضته المحكمة على العائلة.


وأضاف: "المستوطنون الذين أحرقوا الطفل محمد أبو خضير في القدس المحتلة، حكمت عليهم محكمة الاحتلال بدفع 30 ألف شيقل غرامة مالية، كما أننا رأينا يهودا عرضوا على المحكمة لقضايا قتل، لم يتم الحكم عليهم بالسجن أو دفع غرامة مالية كما حصل مع أحمد، وهذا ما دفعنا لتقديم طلب استئناف بدافع التقليل من الحكم والغرامة".

وأكد مناصرة أن "محكمة الاحتلال هي صهيونية بالدرجة الأولى ولا تتعامل مع القضايا التي لديها وفق القانون".

وكانت قضية الطفل مناصرة قد أشعلت الرأي العام بعد أن استشهد ابن عمه حسن، وأصيب هو بجروح خطرة، في 22 يناير/ كانون الثاني 2015، وذلك بدعوى تنفيذهما عملية طعن في مستوطنة "بسغات زئيف" المقامة على أراضي الفلسطينيين بالقدس المحتلة، علما أن أعمارهما لم تتجاوز 12 عاما حينها، وقام مستوطن بتصوير الطفل مناصرة، وهو ملقى على الأرض بعد إصابته بجروح خطيرة، وكان المستوطنون يشتمونه ويحاولون ضربه خلال تواجد قوات الاحتلال، وترك لوقت طويل وهو ينزف.