الاحتلال يحرم عائلة الأسيرة الطفلة نتالي شوخة من زيارتها

الاحتلال يحرم عائلة الأسيرة الطفلة نتالي شوخة من زيارتها

12 يناير 2017
الصورة
الزيارات استهدفت الأسرى وعائلاتهم (دافييد سيلفرمان/Getty)
+ الخط -
قال نادي الأسير الفلسطيني اليوم، الخميس، إن "سلطات الاحتلال الإسرائيلي تستمر في حرمان الأسيرة الطفلة نتالي شوخة (15 عاماً) من بلدة رمون شرق رام الله، من زيارة عائلتها لها منذ تاريخ اعتقالها في 28 أبريل/ نيسان 2016، بذريعة المنع الأمني".

ونقل النادي عن والد الطفلة نتالي، في بيان صحافي، أنه "سُمح له بزيارتها مرة واحدة، واستطاع رؤيتها فقط خلال انعقاد جلسات المحاكم".

وكانت سلطات الاحتلال قد أصدرت حُكماً بحق الطفلة شوخة في ديسمبر/  كانون الأول 2016، ويقضي بسجنها فعلياً لمدة عام ونصف العام، علماً بأن الطفلة شوخة تعرضت لإصابة برصاص جيش الاحتلال أثناء عملية اعتقالها.

من جهة ثانية، أكد رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية، عيسى قراقع، ورئيس نادي الأسير الفلسطيني، قدورة فارس، في بيان مشترك لهما، أن حقوق الأسرى لا تُجزأ، ولن نكون شركاء في حدوث ذلك، في تعقيب لهما على ما طرحته اللجنة الدولية للصليب الأحمر، باستبدال الزيارة التي حرم منها الأسرى بثلاث زيارات أخرى في العام، اثنتان منها تكون في عيد الفطر، وعيد الأضحى، وزيارة ثالثة يتم الاتفاق عليها لاحقاً، وهو ما أسماه الصليب الأحمر بالتعديل الطفيف على موقفه.

وشدد قراقع وفارس على أن موقفهما المتمثل في عودة الزيارات إلى سابق عهدها ثابت ولن يتغير، وهي 24 زيارة خلال العام. وبالمقابل، كرر الصليب الأحمر رفضه لهذه الصيغة، كما رفض الصيغة التي تم اقتراحها، وهي أن تتولى السلطة الفلسطينية تغطية تكاليف الزيارة الثانية، وأن يتولى الصليب العملية الإجرائية اللوجستية للزيارة.


وأضاف قراقع وفارس أن "سلطات الاحتلال استهدفت زيارات الأسرى وعائلاتهم، منذ العام 2001، باعتماد برنامج طوارئ نظراً للحالة الأمنية، التي عاشتها فلسطين، في الانتفاضة الثانية، وقد تعامل الصليب الأحمر مع برنامج الطوارئ هذا، وكان الاعتقاد أن هذا البرنامج مرتبط بالظروف الأمنية التي سادت آنذاك إلا أنه وللأسف استمر على الرغم من انتهاء الظرف ومبررات الاحتلال التي كانت قائمة".

ولفتا إلى أنه في المقابل وعلى مدار كل السنوات السابقة، "تلقينا وعوداً من الصليب الأحمر بإعادة النظر ببرنامج الطوارئ، إلا أنهم لم يحققوا إنجازات كبرى، وصحيح أنه حدثت بعض التعديلات، لكنها لم تكن جوهرية، وظل الوضع قائماً، إلى أن فُوجئنا بإلغاء الزيارة الثانية بقرار من الصليب الأحمر".

 وحمل قراقع وفارس الصليب الأحمر الدولي المسؤولية عن استمرار الأزمة بشأن زيارات الأسرى، وشددا على أهمية استمرار كل الجهات الفاعلة في هذه القضية، بالحوار مع الصليب الأحمر الدولي أملاً في إعادة الزيارات إلى سابق عهدها.

على صعيد آخر، قال محامي نادي الأسير، منذر أبو أحمد، في تصريح له، إن "المحكمة العسكرية للاحتلال في عوفر، مددت اعتقال الطفلين جبر ربحي بدوي (13 عاماً)، وأيهم محمد عدوي (14 عاماً)، وكلاهما من مخيم العروب في الخليل، حتى يوم الأحد المقبل، بحجة استكمال التحقيق معهما".

وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت الطفلين بدوي وعدوي، صباح يوم أمس الأربعاء، أثناء عودتهما من المدرسة.

في سياق آخر، أصيب الليلة الماضية شابان برصاص قوات الاحتلال، وتم اعتقالهما خلال مواجهات شهدتها منطقة راس الجبل في حي جبل المكبر جنوب القدس المحتلة، فيما أكدت مصادر محلية هناك، لـ"العربي الجديد"، إصابة جندي إسرائيلي بإطلاق مفرقعات نارية باتجاه قوات الاحتلال التي تواصل محاصرتها للحي وإغلاق مدخلين رئيسيين فيه.

وأفادت تلك المصادر بأن وحدة من المستعربين توغلت داخل الحي، وطاردت الشبان هناك مطلقة عيارات نارية، ما أسفر عن إصابة الشابين وتم اعتقالهما، فيما انسحب أفراد الوحدة بعد ذلك وسط إطلاق كثيف للنيران.