الاحتلال يبعد فلسطينيّاً من القدس إلى فلسطين المحتلة 48

09 ديسمبر 2014
الصورة
الهلال الأحمر الفلسطيني نفت توقيع اتفاق مع الاحتلال (الأناضول)
+ الخط -

قررت سلطات الاحتلال، ظهر اليوم الثلاثاء، إبعاد الشاب، داود الغول، إلى مناطق فلسطين المحتلة عام 1948، وذلك للمرة الثانية، بعدما أبعدته في المرة الأولى عن مدينة القدس، وبعد استئناف القرار تمّ الإبعاد عن الضفة أيضاً.

وأوضح رئيس لجنة أهالي الأسرى المقدسيين، أمجد أبو عصب، لـ"العربي الجديد" أنّ أمر الإبعاد الجديد حدد مناطق مدن الداخل الفلسطيني: حيفا، ويافا، وبعض البلدات الفلسطينية التي لم يهجرها سكانها في القدس الغربية مثل أبو غوش.

يذكر أن خمسة أوامر إبعاد أخرى، كانت صدرت في حق ناشطين آخرين من القدس المحتلة، ينتمي غالبيتهم إلى الجبهة الشعبية، عقب الهجوم المسلح الذي نفذه عنصران، قالت إسرائيل أنهما ينتميان إلى "الشعبية"، ضد كنيس يهودي في بلدة دير ياسين، في القدس الغربية، ما أوقع عدداً من القتلى.

في سياق منفصل، نفت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني نفياً قاطعاً، في بيان صحافي، ما تناقلته بعض وسائل الإعلام الفلسطينية نقلاً عن إذاعة الجيش الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، من أن الجمعية على وشك أن توقع اتفاقية تعاون مع قيادة جيش الاحتلال في الضفة الغربية بهدف العمل المشترك في المجال الطبي.

كما نفت الجمعية، نفياً قاطعاً ما جاء في الخبر، عن لقاء عُقد بين مسؤولي الجمعية وبين قيادة جيش الاحتلال في الضفة الغربية بهذا الخصوص، أو فتح قناة اتصال مباشرة وعلى مدار الساعة مع قوات الاحتلال.

وأكّدت أنّها مؤسسة وطنية وإنسانية مستقلة، تأسست لتقديم الخدمات الطبية والاجتماعية لأبناء شعبنا في فلسطين، وفي المخيمات الفلسطينية في سورية ولبنان، ولكل محتاج، وجزء من الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر وتمارس نشاطها وفقاً لمبادئها ولاتفاقات جنيف، وأي اتصال من قبلها مع قوات الاحتلال يكون في العادة عبر الصليب الأحمر، وهذا ما يتم عادة منذ عقود، وما قامت به الجمعية في الحرب العدوانية الأخيرة على قطاع غزة.

المساهمون