الاحتلال هدم 3300 مسكن في مناطق "ج" بالضفة الغربية خلال 6 سنوات

17 سبتمبر 2020
الصورة
جرافات الاحتلال الإسرائيلي لا تتوقف عن الهدم (Getty)
+ الخط -

كشف رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية وليد عساف، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي هدمت خلال الست سنوات الماضية، 3300 مسكن في المناطق المصنفة "ج" بمواقع مختلفة في الضفة الغربية، غالبيتها في الأغوار الفلسطينية.

وقال عساف في تصريحات صحافية له، خلال جولة نفذتها هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، اليوم الخميس، لمحافظة طوباس، "إن المتابعات القانونية التي تقوم بها الهيئة لمنع الهدم ساهمت في منع هجرة أهالي هذه المناطق، حيث إن 17 ألف مواطن يسكنون في مناطق (ج)".

وأكد أن الهيئة تقود معارك قانونية في المناطق المهددة بالإزالة والترحيل، تجري متابعتها بداية من خلال محكمة الاحتلال العليا، وبعد ذلك يُتَوجَّه إلى المحاكم الدولية، علما أنها تشترط استنفاد التحركات القانونية محلياً قبل التوجه إليها.

وأوضح عساف أنّ المزارعين والمستثمرين شُجِّعوا على استغلال السهل بالزراعات المروية، لكونه يحتوي على مصادر مياه جوفية، وهو ما حصل فعلاً، حيث بدأ السهل بزراعة المحاصيل المروية بعد أن كان المزارعون يستغلونه للزراعات البعلية فقط، وسُهِّل حفر آبار ارتوازية فيه، فيما شدد على أن الهيئة ستدعم المزارعين وستتوجه معهم لحرث الأراضي وزراعتها في مناطق الأغوار استعداداً للموسم الزراعي المقبل.

وتطرق رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية إلى مخططات الاحتلال ومشاريعه، التي عملت منذ عقود على محاولة تهجير سكان الأغوار، ومنها مشروع ألون عام 1967 الذي يمنع الاعتراف بأي تجمع سكني جديد، وبالتالي كل بناء أو خط مياه أو كهرباء يُقدم له إخطار بوقف البناء ثم الهدم ثم الإزالة.

في سياق آخر، هدمت قوات الاحتلال الاسرائيلي، اليوم الخميس، غرفة زراعية في منطقة خلة الزيتون ببلدة ترقوميا غرب الخليل جنوب الضفة الغربية تعود ملكيتها للمواطن محمد عبد العزيز قعقور، وفق تصريحات لمنسق المقاومة الشعبية في جنوب الضفة الغربية، راتب الجبور، فيما أشار إلى أن قوات الاحتلال استولت على عدد من الحاويات المخصصة لنقل البضائع، تعود ملكيتها للمواطنين، في أثناء وجودها على المدخل الشمالي لمدينة الخليل.

من جهة ثانية، أفادت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان بأن قوات الاحتلال أخطرت، اليوم الخميس، بهدم منزلين مأهولين، في منطقة وادي الحمص شمال شرق بيت لحم، ووقف البناء في منزل قيد الإنشاء ببلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم بحجة عدم الترخيص، فيما ذكر مدير بلدية تقوع، تيسير أبو مفرح، في حديث لوكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية "وفا"، بأن قوات الاحتلال استولت على مضخة باطون في أثناء صبّ الباطون في المنزل المخطَر، وحذّروا مالك المنزل من عدم العودة إلى العمل فيه، وإلا فسيتعرض للملاحقة القانونية.

قضايا وناس
التحديثات الحية

في سياق آخر، اقتحم عشرات المستوطنين، اليوم الخميس، الموقع الأثري في بلدة سبسطية شمال نابلس شماليّ الضفة الغربية بحماية قوات الاحتلال التي أغلقت الموقع الأثري أمام المواطنين، وفق ما أفاد به رئيس بلدية سبسطية محمد عازم، لوكالة "وفا".

المساهمون