الاحتلال الإسرائيلي يعتقل 18 فلسطينياً بينهم منسق حركة المقاطعة BDS

الاحتلال الإسرائيلي يعتقل 18 فلسطينياً بينهم منسق حركة المقاطعة BDS

30 يوليو 2020
الصورة
قوات الاحتلال دهمت منزل نواجعة في مدينة رام الله (فيسبوك)
+ الخط -

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة الماضية واليوم الخميس، 18 مواطناً فلسطينياً من الضفة الغربية، بينهم أسرى سابقون، ومنسق حركة مقاطعة إسرائيل وفرض العقوبات عليها "BDS"، محمود نواجعة.

وقال عضو سكرتاريا اللجنة الوطنية لمقاطعة إسرائيل وفرض العقوبات عليها "BDS"، عصام بكر، لـ"العربي الجديد"، إن "قوات الاحتلال دهمت منزل نواجعة في مدينة رام الله وسط الضفة الغربية فجر اليوم الخميس، وفتشته، ثم اعتقلت نواجعة واقتادته إلى جهة مجهولة".

وأكد بكر أن "حركة المقاطعة تعتبر اعتقال نواجعة جزءاً من استهدافها هي ونشطائها على امتداد العالم، وليس فقط في فلسطين، وأيضاً محاولة حصارها في ضوء النجاح الذي تحققه في العالم وعلى المستويات الثقافية والمقاطعة الاقتصادية والطلابية، وانسحاب عشرات الشركات بعد الضغوط التي تعرضت لها والأنشطة التي قامت بها حركة المقاطعة في العالم، وبالتالي يأتي اعتقال نواجعة في سياق خطير، حيث تحاول دولة الاحتلال نزع الشرعية عن حركة المقاطعة ومحاصرتها عالمياً".

وتابع المتحدث ذاته، قائلاً إن "اعتقال نواجعة يأتي في سياق حملة كبيرة تشنها دولة الاحتلال منذ قرارها قبل سنوات باعتبار حركة المقاطعة خطراً استراتيجياً عليها، وحادثة اعتقال نواجعة ليست معزولة عن سياقها العام المتمثل باستهداف حركة المقاطعة ومحاولة محاصرتها، وتجفيف كل منابع الدعم الدولي عنها".  

بكر: حركة المقاطعة تعتبر اعتقال نواجعة جزءا من استهدافها ونشطائها على امتداد العالم، وليس فقط في فلسطين، وأيضا محاولة حصارها على ضوء النجاح الذي تحققه في العالم وعلى المستويات الثقافية والمقاطعة الاقتصادية والطلابية، وانسحاب عشرات الشركات بعد الضغوط التي تعرضت لها والأنشطة التي قامت بها حركة المقاطعة في العالم

وحذر بكر من أن يكون اعتقال نواجعة مقدمة لاستهداف نشطاء آخرين، واستهداف حركة المقاطعة بشكل عام، التي "حاولت خلال الفترة الماضية وعملت على تحقيق العديد من الإنجازات، منها على المستوى الدولي والمحلي، ودورها بمقاومة التطبيع بكل أشكاله".

من جهة ثانية، قال نادي الأسير الفلسطيني، في بيان صحافي، إن "ستة مقدسيين جرى اعتقالهم من باحات المسجد الأقصى، وذلك عقب اقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى، عُرف منهم حارس المسجد الأقصى مهند الأنصاري، كذلك اعتُقل أمين سرّ حركة فتح في إقليم القدس شادي المطور من أمام محكمة صلح الاحتلال في القدس، حيث تُعقد اليوم جلسة محكمة لمحافظ القدس عدنان غيث".

ووفق نادي الأسير، فقد استدعت قوات الاحتلال في القدس نائب أمين سرّ حركة فتح في إقليم القدس عادل أبو زنيد، ونائب محافظ القدس عبد الله صيام، وأمين سرّ حركة فتح في بيت حنينا عامر غرابلة، بالإضافة إلى إياد بشير، أمين سرّ حركة فتح في جبل المكبر.

كذلك اعتُقل خمسة مواطنين فلسطينيين من بلدات سالم وتل وروجيب في محافظة نابلس، وجميعهم أسرى سابقون، وهم مصعب اشتية، وداوود رواجبة، ومحمود عصيدة، ووليد عصيدة، وعبيدة جبور، فيما اعتُقل فلسطيني من قلقيلية، إضافة إلى فلسطينيين من بيت لحم، وفلسطيني آخر من الخليل، واعتُقل ثلاثة فلسطينيين من بلدة دير أبو مشعل غرب رام الله، أُفرِج عنهم لاحقاً، فضلاً عن اعتقال شاب من بلدة قفين شمال طولكرم بعد استدعائه لمقابلة مخابرات الاحتلال.

في سياق منفصل، أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية، في بيان لها اليوم الخميس، بأن الأسير ماهر الأخرس من بلدة سيلة الظهر جنوب جنين، يواصل إضرابه عن الطعام منذ 4 أيام، رفضاً لاعتقاله، علماً بأنه معتقل منذ الاثنين الماضي.

في سياق آخر، سلمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، أمس الأربعاء، 36 إخطاراً بالهدم في قرية فراسين في منطقة يعبد جنوب غرب جنين، تقضي بهدم جميع منشآت القرية ومساكنها وآبارها، على أن تنفذ عمليات الهدم خلال أيام، حيث يسكن في القرية نحو 200 نسمة، وهي قرية اعتُمدت كقرية بقرار من الحكومة الفلسطينية قبل أشهر، وفق ما أفاد به رئيس مجلس قروي فراسين محمود عمارنة لوكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية "وفا".

من جهة ثانية، أخطرت قوات الاحتلال، أمس الأربعاء، بالاستيلاء على 15 دونماً من أراضي قرية رافات، غرب سلفيت شمال الضفة، وفق ما أفاد به رئيس مجلس رافات حسيب عياش، لوكالة "وفا".

وكانت قوات الاحتلال قد استولت، أمس الأربعاء، على جرارين زراعيين يعودان إلى مواطنين من عائلة الزبيدات شمال مدينة أريحا في الأغوار شرق الضفة. وكان عدد من المواطنين الفلسطينيين قد أصيبوا، أمس، بالاختناق بالغاز المسيل للدموع، خلال مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال في بلدة كفر عقب شمال القدس.