الاجتماع التحضيري للقمة العربية: تحفظات على تدخلات إيران

الاجتماع التحضيري للقمة العربية: تحفظات على تدخلات إيران

24 يوليو 2016
الصورة
اعتذار المملكة المغربية عن عدم استضافة الدورة (Getty)
+ الخط -

نفى المتحدث  الرسمي، باسم الأمين العام للجامعة العربية، الوزير مفوض محمود عفيفي، أي محاولات لعرقلة انعقاد القمة العربية فى موريتانيا، مؤكداً أن كل الدول العربية تكن التقدير والاحترام لموريتانيا، التي اتخذت تدابير سريعة، وفي وقت قياسي للتحضير للقمة العربية العادية فى دورتها الـ27، وذلك عقب اعتذار المملكة المغربية عن عدم استضافة الدورة.

وأشاد عفيفي، في هذا الصدد بما لمسه المشاركون من ترتيبات وتجهيزات وفرتها الحكومة الموريتانية، لاستضافة القمة والتي وصفها أنها متميزة للغاية.

 
وأعلن في مؤتمر صحافي، عقده في ختام الاجتماع الوزاري التحضيري للقمة العربية، أمس السبت، أن وزراء الخارجية أعدوا في اجتماعهم التحضيري، الارتقاء بالعمل العربي المشترك، بالإضافة إلى تقريرين، أولهمها لهيئة متابعة تنفيذ قرارات القمة العربية، التي عقدت، العام الماضي، في مدينة شرم الشيخ، وثانيهما تقرير الأمين العام للجامعة العربية، حول العمل العربي المشترك، وتطوير الجامعة، بالإضافة إلى بنود المجلس الاقتصادي والاجتماعي، في ما يخص التنمية والاستثمار.

وكشف عن توافق عربي بشأن مجمل مشاريع القرارات المرفوعة للقادة، مع تحفظ من بعض الدول الأعضاء، على مشروعات تتعلق بالتدخلات الإيرانية فى الشؤون العربية، كذلك مشروع قرار التضامن مع لبنان، ومشروع القرار الخاص بإدانة التوغل التركي في شمال العراق، والتي تتصل بالأساس بصياغة بعض بنود هذه القرارات، ووفقاً للمواقف التقليدية لبعض الدول العربية. وسيتم رفعها الى القادة للبت فيها، نافياً في الوقت ذاته وجود أي محاولات لإجهاض أي من مشروعات القرارات.





وتوقع عفيفي مجدداً، أن يتراوح متوسط عدد المشاركة بين 10 و15 من القادة العرب في القمة.

وفي رده على سؤال حول مقعد سورية الشاغر في القمة، وعن وجود أيّ مبادرات لشغله، لفت إلى أنه لم يطرأ أي جديد فى هذا الإطار، نظراً للمعطيات الراهنة، حيث لم يقع أي تغيير في مواقف الأطراف المعنية، بما يدفع لإعادة النظر في وضع جديد لمقعد سورية في الجامعة العربية.

كما أوضح، أنّ المناقشات الوزارية العربية التحضيرية، ركزت على ضرورة إيجاد حل سياسي للأزمة السورية، بما يقود إلى وقف نزيف الدماء، الذي طاول الشعب السوري منذ سنوات عدة.

وفيما إذا كان وزراء الخارجية العرب، قد تطرقوا الى مسألة المصالحة العربية، أكد عفيفي، حرص الأمين العام للجامعة العربية، أحمد أبوالغيط، تحقيق المصالحة العربية بين كل الأطراف، وهو يسعى فى هذا الصدد الى رأب الصدع والوصول إلى تقارب عربي، في وجهات النظر.

كما أشار إلى أن هذه المسألة قد تكون موضعاً للنقاشات بين الوزراء، في الغرف المغلقة أو بشكل ثنائي، ولكنها لم تطرح داخل قاعة الاجتماع التحضيري للقمة، نافياً أن تكون قد طرحت حالات بعينها، سواء في ما بين الدول العربية أو بين أطراف الأزمات العربية.