الاتحاد الجزائري يتراجع عن قراره بشأن "مزدوجي الجنسية"

الاتحاد الجزائري يتراجع عن قراره بشأن "مزدوجي الجنسية"

07 ديسمبر 2017
الصورة
من مواجهات الجزائر في تصفيات أفريقيا (Getty)
+ الخط -

تراجع الاتحاد الجزائري لكرة القدم عن قرار تقييد انضمام اللاعبين مزدوجي الجنسية إلى صفوف المنتخب الجزائري، بعدما أثار ذلك موجة عارمة من الجدل طيلة الأسبوع الماضي، حيث أعلن الاتحاد، الخميس، في بيان بعد اجتماع مكتبه التنفيذي، عن جملة من القرارات والإجراءات، وبرز من خلالها التأكيد على أن أبواب المنتخب الجزائري مفتوحة لكل اللاعبين سواء الناشطين في الدوري المحلي أو الذي يلعبون في الخارج.

وكان الاتحاد الجزائري للعبة قد أعلن، الأربعاء الماضي، في تغريدة على حسابه الرسمي بـ"تويتر" على هامش الاجتماع الشهري لمكتبه التنفيذي، أنه يفرض توفر شرطين أساسيين قبل ضم أي لاعب يحمل الجنسية المزدوجة لتدعيم مختلف المنتخبات الوطنية.

وجاء في التغريدة أن استدعاء أي لاعب مستقر بالخارج (مزدوج الجنسية) للعب ضمن صفوف المنتخب الجزائري، يجب أن يراعي شرطين أساسيين، هما: التزام وولاء اللاعب غير المشروط للجزائر، فضلا عن تفوقه من الناحية الفنية على اللاعبين الناشطين في الدوري الجزائري.

وتسبب ذلك في جدل كبير وصدمة للجماهير وللمتتبعين، وكذلك للاعبين "المغتربين"، الذين اعتبروا أن القرار سيوسع الهوة بين اللاعبين المغتربين ونظرائهم المحليين، وخاصة أن هذه القضية كانت محور جدل كبير وتسببت في الكثير من الأزمات على مستوى المنتخب، كما تم وصف القرار بـ"العنصري" كونه يشكك في وفاء وولاء أبناء الجزائر المغتربين لبلدهم وفي وطنيتهم.

لكن البيان الصادر عن الاتحاد، الخميس، أكد أن "المكتب التنفيذي للاتحاد يؤكد إرادته في الاعتماد على كل اللاعبين الجزائريين سواء المولودين في الجزائر أو في الخارج، قصد تدعيم مختلف فئات المنتخب الوطني"، وأضاف "وفي المقابل، يحرص المكتب التنفيذي على بعث سياسة تكوين اللاعبين الشبان التي سترتكز أساسا على الجودة والتميّز على حساب الكمية، من خلال هيكلة كل فئات المنتخب الوطني وتوقيع اتفاقيات مع مدارس التكوين عبر البلاد".

وتابع "المديرية الفنية الوطنية تلقت بفرح وسرور طلبات من العديد من اللاعبين الشبان الناشطين بفرنسا، سويسرا، وألمانيا وحتى من كندا قصد الانضمام إلى المنتخب الجزائري، وهو ما يؤكد تعلق اللاعبين الشبان من أفراد الجالية الجزائرية بالمهجر بوطنهم الأم، مثلما فعل من قبل أسلافهم الذين مثلوا المنتخب الجزائري أحسن تمثيل، ولكن المقاييس التي سيتم اعتمادها مستقبلا لضم اللاعبين للمنتخب ستكون متعلقة أساسا بالانضباط والتفوق الفني".

وبهذا يكون الاتحاد الجزائري للعبة قد وضع حدا لأزمة دامت أسبوعا كاملا، ليغلق بذلك أبواب الانتقادات التي لم تتوقف عن "الهطول" عليه منذ استلام القيادة الجديد لمقاليد تسيير الاتحاد برئاسة خير الدين زطشي يوم 20 مارس/آذار الماضي.

 





المساهمون