الاتحاد الاوروبي يسمح للدول الأعضاء بتسليح أكراد العراق

15 اغسطس 2014
+ الخط -

بروكسل ـ رويترز

أعطى الاتحاد الاوروبي الضوء الأخضر اليوم الجمعة لحكومات الدول الأعضاء لإرسال أسلحة وذخائر إلى أكراد العراق الذين يقاتلون مسلحي الدولة الإسلامية بشرط موافقة السلطات العراقية.

ورحب وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي الذين يعقدون اجتماعا طارئا في بروكسل حول أزمتي العراق وأوكرانيا بقرار بعض الحكومات في الاتحاد الأوروبي بإرسال أسلحة استجابة لنداء من مسعود البرزاني رئيس إقليم كردستان.

وتقدم الولايات المتحدة الأسلحة بالفعل لمقاتلي البشمركة الذين يكافحون لوقف تقدم مقاتلي جماعة الدولة الإسلامية.

وقالت فرنسا وجمهورية التشيك إنهما سترسلان أسلحة إلى الأكراد. وقالت بريطانيا وهولندا إنهما ستدرسان ذلك.

وقالت بعض الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي مثل السويد والنمسا إنهما لن ترسلا أسلحة لكن الاتحاد الأوروبي تجنب الخلاف الذي أدى إلى انقسام الاتحاد الذي يضم 28 دولة العام الماضي حول تسليح مقاتلي المعارضة في سوريا.

وتخشى بعض دول الاتحاد من سقوط بعض الأسلحة التي قد ترسل إلى المنطقة في أيدي مسلحي الدولة الإسلامية. وعبرت هذه الدول أيضا عن القلق من مدى قانونية إرسال الأسلحة إلى الأكراد مباشرة وما إذا كان يتعين إرسالها عبر حكومة بغداد.

وقال وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بيان إن الوزراء اتفقوا على أن شحنات الأسلحة للأكراد العراقيين "ستتم وفقا لقدرات الدول الأعضاء وقوانينها الوطنية وبموافقة السلطات الوطنية العراقية."

وقال وزير الخارجية الألماني فرانك-فالتر شتاينماير إن برلين ستذهب إلى أقصى حدود ما هو "مشروع وممكن من الوجهة السياسية" وإن ذلك سيصير أوضح بعد زيارته لبغداد وإقليم كردستان في مطلع الأسبوع القادم.

وقال مسؤولون أمريكيون وأوروبيون إن الولايات المتحدة طلبت من الدول الأوروبية تزويد القوات في إقليم كردستان العراق شبه المستقل بالأسلحة والذخيرة.

وقال شتاينماير للصحفيين في بروكسل "القوات (الكردية) لديها بشكل عام معدات من حقبة الحرب الباردة وإذا قررت دول منفردة إرسال أسلحة فإننا نتطلع إلى دول أوروبا الشرقية أعضاء الاتحاد الأوروبي خصوصا فيما يتعلق بالذخيرة وتعويض مخزونات الذخيرة هناك.

دلالات