الاتحاد الأوروبي يرفض أجزاء من خطة ترامب للسلام

04 فبراير 2020
الصورة
الاتحاد الأوروبي: خطة ترامب تبعد عن المعايير المتفق عليها(الأناضول)
رفض الاتحاد الأوروبي، اليوم الثلاثاء، أجزاءً من الخطة الأميركية الجديدة للسلام في الشرق الأوسط، قائلاً إن الخطة تخالف "المعايير المتفق عليها دوليا" وإن ضم إسرائيل لأي أرضٍ فلسطينية سيبقى محل نزاع.
ورحبت إسرائيل بشدة بخطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، التي تم الإعلان عنها الأسبوع الماضي، بينما رفضها الفلسطينيون صراحة.
وتُقدم الخطة لإسرائيل معظم ما سعت من أجله خلال عقود من الصراع، بما في ذلك جميع الأراضي الفلسطينية التي أقامت عليها مستوطناتها.
وفي الأسبوع الماضي، قال الاتحاد الأوروبي، الذي يقضي في الغالب وقتا لإبداء رأيه في التطورات الدولية لاحتياجه لإجماع الدول الأعضاء فيه وعددها 27 دولة، إنه يحتاج لدراسة خطة ترامب قبل أن يحكم عليها.
وأعلن الاتحاد الأوروبي موقفه من الخطة اليوم، في بيان أصدره مسؤول السياسة الخارجية في التكتل الأوروبي خوسيب بوريل.


وقال بوريل في البيان "لإقامة سلام عادل ودائم، فإنه لا بد من حسم قضايا الوضع النهائي الباقية من دون حل، عبر مفاوضات مباشرة بين كلا الطرفين"، مشيراً إلى أن من بين تلك القضايا، التي لا تزال محل نزاع، حدود الدولة الفلسطينية والوضع النهائي للقدس.
ومضى بوريل قائلا "المبادرة الأميركية، كما تم الإعلان عنها يوم 28 يناير كانون الثاني، تبعد عن تلك المعايير المعترف بها دوليا".
وأضاف "لا يمكن لأي خطوات باتجاه الضم، إذا نُفذت، أن تمر من دون منازع"، وتميل سياسة الاتحاد الأوروبي في الشرق الأوسط إلى الحذر، لأن التكتل الأوروبي يضم دولا تختلف درجات تعاطفها مع الفلسطينيين وإسرائيل.
وبالفعل، اعترفت بعض الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي بدولة فلسطينية، على الرغم من أن الاتحاد ككل يقول إن هذه المسألة يجب أن تُحل في محادثات السلام.
وأدان الاتحاد الأوروبي قرار ترامب، في عام 2017، الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، قائلا إن واشنطن ابتعدت عن وضعها كوسيط للسلام.

(الأناضول)
تعليق: