الائتلاف السوري: أي اتفاق مع النظام باطل وغير شرعي

30 اغسطس 2018
+ الخط -
أكد "الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية" أن "أي اتفاق عسكري أو اقتصادي يبرمه نظام الأسد مع أي جهة محتلة وداعمة للإرهاب، يعتبر باطلاً وغير شرعي"، وخص بالذكر الاتفاق الذي أعلنت عنه إيران أخيراً، زاعمة أنه "اتفاق للتعاون العسكري".

وأوضح الائتلاف، في بيان، أن الشعب السوري هو الضحية المستهدفة من الاتفاق المبرم بين نظامي الأسد وإيران، مشيراً إلى أن الأخير "ساعد على إنتاج الأسلحة المحرمة دولياً، وبالأخص السلاح الكيميائي الذي نال من المدنيين على مدار ثماني سنوات".

وقال إن "الاتفاق يستهدف الشعب السوري، الذي لا يزال الهدف الوحيد لإجرام النظام وحلفائه والمليشيات الموالية له، وكل خطط النظام ومشاريعه وتحالفاته كانت مُسخرة لبقائه في السلطة واستمراره في قمع الشعب وحرمانه من حقوقه السياسية والإنسانية".

وحذر من تفاصيل الاتفاق السرية، مشيرًا إلى أنه على الرغم من بقائها طي الكتمان، إلا أن "عداء طرفيه للشعب السوري وجرائمهما المستمرة بحق تطلعاته، يشيران بلا شك إلى محتواه الإجرامي والخطر الذي يمثله لسورية وللمنطقة".

وبيّن أن "الشعب السوري كان الضحية الأولى للأسلحة التي طورها نظام الأسد، وعلى رأسها الأسلحة الكيميائية والبراميل المتفجرة، وأدوات التعذيب والقتل داخل المعتقلات"، مشدداً على أن "أي اتفاقية عسكرية مع إيران لن تقدم سوى المزيد من وسائل الإجرام والترويع وخطط التهجير".

وطالب الدول الفاعلة في مجلس الأمن بـ"تحمل مسؤولياتها تجاه هذا التحالف الإجرامي وعدم الوقوف دون حراك أمام الدعم والشراكة التي توفرها روسيا وإيران للنظام، ومنع هذا الحلف من الاستمرار في عرقلة الحل السياسي، وممارسة الضغوط اللازمة لتطبيق قرارات مجلس الأمن في ما يتعلق بوقف القتل والإجرام، وإطلاق سراح المعتقلين، وتحقيق انتقال سياسي وفقًا لمرجعية بيان جنيف ومجلس الأمن".