الإمارات تزيد صادراتها لإيران رغم العقوبات الأميركية

13 يناير 2020
الصورة
الصين تصدّرت قائمة الدول المصدرة لإيران (Getty)
+ الخط -

 

هوت صادرات كوريا الجنوبية إلى إيران بنسبة 90 في المائة، على أساس سنوي، خلال الأشهر الـ11 الأولى من العام الماضي، متأثرة بالعقوبات الأميركية المفروضة على طهران، منذ انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي في مايو/أيار 2018، بينما ارتفعت صادرات الإمارات وروسيا بنسب كبيرة.

وأظهرت بيانات رسمية صادرة عن الاتحاد الكوري للتجارة الدولية، والمركز الفرعي للوكالة الكورية لتشجيع التجارة والاستثمار في طهران، أن قيمة الصادرات الكورية الجنوبية إلى إيران، في الفترة من يناير/كانون الثاني إلى نوفمبر/تشرين الثاني 2019، تراجعت إلى 259 مليون دولار.

وهبطت كوريا الجنوبية إلى المرتبة 14 في قائمة الدول المصدرة إلى إيران، مسجلة أكبر تراجع بين الدول العشرين الأولى المصدرة للسوق الإيرانية.

وتصدرت الصين قائمة الدول المصدرة لإيران، رغم تراجعها بنسبة 38.8 في المائة على أساس سنوي، خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الماضي، وفق البيانات التي أوردتها وكالة يونهاب الكورية، الأحد.

كما شهدت ألمانيا وإيطاليا وهولندا تراجعاً حاداً بنسب 49.1 بالمائة و51.6 بالمائة و43.2 بالمائة على التوالي.

على جانب آخر، ارتفعت صادرات الإمارات إلى إيران بنسبة 16.8 في المائة، كما قفزت صادرات روسيا بنسبة 36.9 في المائة، في الفترة من يناير/كانون الثاني حتى سبتمبر/أيلول.

وفي أغسطس/ آب الماضي، أكد محافظ البنك المركزي الإيراني، عبد الناصر همتي، تراجع دولة الإمارات عن ضغوطها الاقتصادية على إيران، واصفا الخطوة بأنها "جيدة وإيجابية".

وفي الخامس من يوليو/ تموز الماضي، ذكرت وكالة "فارس"، في تقرير، أن "الإمارات خفضت في الأسابيع الأخيرة ضغوطها على الصرافات الناقلة للأموال إلى إيران بشكل ملحوظ جدا".

وحسب المصادر الإيرانية، فإن بين 70 إلى 80 في المائة من التحويلات المالية الإيرانية تتم عبر الإمارات، كما تبلغ الاستثمارات الإيرانية في الإمارات نحو 300 مليار دولار، وهي الثانية بعد الاستثمارات الأميركية.

ويصل عدد الشركات الإيرانية المسجلة في الإمارات إلى قرابة 8 آلاف شركة، وعدد التجار يصل إلى 8200 شخص، بحسب تحقيق لصحيفة "فرهيختغان" الإيرانية المحافظة، نشرته في وقت سابق.

المساهمون