الإمارات تخفف حظر شحن السلع مع قطر

20 فبراير 2019
الصورة
تعديل إجراءات الموانئ في أبوظبي (فرانس برس)
+ الخط -

أصدرت سلطات الموانئ في الإمارات ما سمّته "تحديث بشأن الإجراءات المتعلقة بحصار العقوبات قطر" موجهاً إلى قباطنة السفن ومالكي ومشغلي شركات الشحن ووكلاء السفن ومشغلي المرافئ، خففت بموجبه حظر السلع الذي كانت فرضته في إطار الحصار الرُباعي الجائر الذي تقوده السعودية.

وألغى تعميم من موانئ أبوظبي، مؤرخ في 12 فبراير/ شباط، تعليمات سابقة كانت تحظر الشحنات ذات المنشأ القطري من دخول موانئ الإمارات ومياهها الإقليمية، والشحنات ذات المنشأ الإماراتي إلى قطر.

لكن التعميم أبقى حظراً على السفن التي ترفع علم قطر، والمملوكة لشركات شحن قطرية أو مواطنين قطريين.

ونقلت "رويترز" عن "مصدر" في القطاع قوله إن التعميم ينطبق على جميع الموانئ في الإمارات، فيما لم يتسن للوكالة على الفور الاتصال بالسلطات الحكومية في البلدين الخليجيين للحصول على تعقيب.

وفرضت الإمارات والسعودية ومصر والبحرين حصارا جائرا على قطر، كما قطعت العلاقات الدبلوماسية وخطوط التجارة والنقل مع قطر في يونيو/ حزيران 2017 بذريعة مزاعم تنفيها الدوحة.



ولم يتضح، بالنسبة لرويترز، ما إذا كان الإجراء مرتبطاً بشكاوى تم تقديمها إلى "منظمة التجارة العالمية" تتعلق بالنزاع الخليجي، علماً أن دولة قطر كانت قد تقدمت بشكوى قانونية واسعة النطاق إلى المنظمة في يوليو/ تموز 2017 بشأن المقاطعة التجارية.

وفي الشهر الماضي، قدّمت الإمارات شكوى ضد قطر في المنظمة، قائلة إن الدوحة فرضت حظراً على المنتجات الإماراتية.

يُشار إلى أنه بعد قطع الإمارات والسعودية ومصر والبحرين العلاقات الدبلوماسية وخطوط التجارة والنقل مع قطر في يونيو/ حزيران 2017، استعاضت الدوحة عن موانئ الإمارات بفتح خطوط بحرية مباشرة مع عدد من الموانئ في دول المنطقة والعالم.

وقالت موانئ قطر عبر صفحتها الرسمية في "تويتر"، العام الماضي، إن شركة "سي.جي.إم" بدأت خدمة أسبوعية جديدة مباشرة لميناء حمد الذي يعتبر بوابة قطر الرئيسية للتجارة مع العالم، إذ تربط الخدمة الجديدة الميناء بعدد من موانئ الشرق الأوسط والبحر الأحمر وشرق البحر الأبيض المتوسط.

وأكد محافظ مصرف قطر المركزي، عبد الله بن سعود آل ثاني، في وقت سابق أن اقتصاد البلاد تجاوز الحصار وأصبح أقوى من السابق، وأعلن أن احتياطات البنوك نمت 5% في الأرباع الثلاثة الأولى من العام الماضي.

المساهمون