الإفراج عن 3 ناشطين في الحراك جنوبي الجزائر

05 اغسطس 2020
الصورة
يعرف الناشطان بأصحاب أصغر مسيرة في الحراك(فيسبوك)

أفرجت محكمة جزائرية عن ناشطين اثنين في الحراك الشعبي، يعرفان في الجزائر بأنهما كانا يقومان بأصغر مسيرة في الحراك تضم ثلاثة فقط، بعدما أنهوا عقوبة السجن.

وخرج الناشطان اللذان كانا معتقلين قاديري ياسر وأحمد سيدي موسى من سجن تيميمون، حيث كانا يقضيان فترة سجن بعدما أدانتهما المحكمة في 22 يوليو/ تموز الماضي بالسجن لمدة ستة أشهر، بينها ثلاثة نافذة وثلاثة موقوفة النفاذ عن تهمة إهانة هيئة نظامية، فيما قضت المحكمة إليهما بالبراءة من تهم المساس بالوحدة الوطنية.

واستقبلت العائلات والناشطون كلا من ياسر وأحمد خارج السجن، وقال ياسر قديري إنه ما زال برغم السجن مصرا على مواقفه السياسية في المطالبة بدولة مدنية لا تتدخل في خيارات الشعب فيها المؤسسة العسكرية أو أي مؤسسة أخرى، وهتف الناشطان بعد خروجهما بشعار"دولة مدنية وليس عسكرية".

وكانت الأجهزة الأمنية قد اعتقلت الناشطين ياسر قديري وأحمد سيدي موسى في الخامس من مايو/ أيار الماضي، ووجهت لهما تهمة إهانة هيئة نظامية.

 ويعرف الناشطان المذكوران بصاحبي أصغر مسيرة في الحراك، في المدينة الصحراوية المتواضعة، إذ كانا قبل تعليق المظاهرات، يقومان رفقة شاب ثالث بمسيرة كل يوم جمعة بعد الصلاة، وبرفع شعارات تطالب بالديمقراطية وبإطلاق هتافات تندد بالسلطة وتدعو إلى التغيير.

وفي السياق نفسه، أفرجت محكمة وادي سوف عن الناشط أيوب عزاوي، بعدما برأته المحكمة من التهم الموجهة إليه، بسبب مواقفه في الحراك الشعبي. وكان الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون قد تعهد في حوارات صحافية سابقة بالعمل على التهدئة عبر إطلاق سراح الناشطين أو تخفيف الأحكام عنهم، وأصدر بمناسبة عيد الاستقلال في الخامس من يوليو/ تموز الماضي قرارات بالعفو عن عدد منهم.