الإفراج عن الشيخ رائد صلاح بعد قضاء محكوميته (فيديو)

الإفراج عن الشيخ رائد صلاح بعد قضاء محكوميته (فيديو)

القدس المحتلة
نضال محمد وتد
17 يناير 2017
+ الخط -



وصل الشيخ رائد صلاح، اليوم الثلاثاء، مدينة يافا على متن حافلة سفر عمومية، وذلك بعد أن أفرجت عنه سلطات الاحتلال الإسرائيلي في السادسة والنصف صباحاً قبل الموعد الرسمي وقامت بنقله إلی محطة باصات عامة في كريات ملاخي.

ولجأت مصلحة السجون الإسرائيلية إلى هذا الإجراء لإفساد الاستقبال للشيخ رائد علی باب السجن، وأبقت السلطات أمر مكان وجود الشيخ رائد صلاح غامضاً إلی أن اتضح أنه ركب حافلة عمومية إلى يافا.

ووصل الشيخ رائد صلاح إلی يافا وتوجّه مباشرة إلی مسجد حسن بيك في المدينة، ومن المقرر أن تجری مراسم استقبال شعبية له في الثانية من بعد ظهر اليوم في مدينة أم الفحم. كذلك سيعقد مؤتمراً صحافياً.



وكانت السلطات الإسرائيلية قد أعلنت الإفراج عن الشيخ رائد صلاح، رئيس الحركة الإسلامية الجناح الشمالي، والتي حظرتها السلطات الإسرائيلية، في نوفمبر/تشرين الثاني عام 2015، إذ نسب الاحتلال إلى الحركة تهم التحريض على العنف والمسؤولية عن المواجهات التي كانت تقع بين المرابطين في المسجد الأقصى والمتطرفين اليهود، ومن ضمنهم وزراء في الحكومة الإسرائيلية، لدى محاولاتهم اقتحام المسجد الأقصى المبارك وباحاته لإقامة شعائر دينية يهودية.

وكانت لجنة الحريات المنبثقة عن لجنة المتابعة العليا لشؤون الفلسطينيين في الداخل قد عقدت، أمس، بالتنسيق مع اللجنة الشعبية في مدينة أم الفحم اجتماعاً لوضع اللمسات الأخيرة على مراسم استقبال الشيخ رائد صلاح.

وتجمع العشرات من الفلسطينيين في الداخل منذ ساعات الصباح، أمام سجن ريمون في النقب لاستقبال الشيخ رائد صلاح عند خروجه من السجن. وأكّدت مصلحة السجون الإسرائيلية، في وقت سابق من اليوم، أنها أفرجت عن الشيخ رائد صلاح.

وقضى الشيخ رائد صلاح في السجن تسعة أشهر، إثر إدانته من قبل المحكمة الإسرائيلية بتهمة التحريض على العنف، بادعاء أنه حرّض على مقاومة المستوطنين الذين يقتحمون المسجد الأقصى، خلال خطبة ألقاها في مسجد وادي الجوز في القدس المحتلة عام 2009، بعد أن رفضت السلطات الإسرائيلية حينها السماح له بالوصول إلى المسجد الأقصى.






ذات صلة

الصورة
أنهار الديك/ تويتر

مجتمع

أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، في وقت متأخر من ليل الخميس، عن الأسيرة الفلسطينية الحامل أنهار الديك (25 عامًا)، التي قالت للصحافيين لحظة الإفراج عنها: "لقد سمعت خبر قرار الإفراج عني عبر تلفزيون فلسطين الرسمي، كانت لحظات لا توصف".
الصورة
أطفال الشهيد رائد جاد الله خلال تشييع جثمانه (العربي الجديد)

مجتمع

لم يتجاوز الفلسطيني يوسف جاد الله الخامسة عشر من عمره، لكنه كان من أوائل الواصلين إلى مسرح جريمة إعدام أبيه الشهيد رائد جاد الله، مساء أمس الثلاثاء، كما كان أكثر المتشبثين بالنعش حين تشييع جثمان والده من داخل مسجد بلدته بيت عور التحتا غربي رام الله.
الصورة
تقليصات "أونروا" تحرم أطفال "محاريم غزة" من التعليم

مجتمع

ليس محمد الطفل الوحيد الذي لم يتمكن من التسجيل في مدارس "أونروا"، بل كان مثله العديد من الأطفال الذين سجلت أمهاتهم في كشوف اللاجئين، على الرغم من تسجيل أشقائهم في المدارس التابعة للوكالة، ومعاملتهم معاملة اللاجئين.
الصورة
خلال الاعتصام (العربي الجديد)

مجتمع

كانت جوليا، التي لم يتجاوز عمرها عاما وسبعة أشهر، تلهو في باحة مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر في مدينة البيرة الملاصقة لمدينة رام الله وسط الضفة الغربية، وتنظر إلى صورة والدتها الأسيرة أنهار الديك التي يحملها المعتصمون، وتسأل: "أين ماما (والدتي)؟".