النظام السوري يطلق سراح إعلامي موالٍ بعد 9 أشهر من الاعتقال

10 اغسطس 2019
الصورة
يعتقل النظام الموالين أيضاً (فيسبوك)

أطلق النظام السوري ليلة السبت سراح الإعلامي الموالي له ومدير شبكة "دمشق الآن"، وسام الطير، بعد أكثر من تسعة أشهر من الاعتقال.

 

وكانت عناصر الأمن التابعة للنظام قد داهمت مقر شبكة "دمشق الآن" في حي الشعلان بدمشق، في ديسمبر/ كانون الأول الفائت، واعتقلت الطير ومراسل إذاعة "شام إف إم"، سونيل علي، لكنها أطلقت سراح علي بعد أيام. 

وأشار عضو المكتب الإعلامي للجيش السوري الإلكتروني، رواد صادق، إلى أن الطير خرج من السجن بعفو من رئيس النظام، بشار الأسد.

وكان أيهم الطير قد نعى والده الذي قال إنه توفي بسبب صدمته بمعرفته بالظلم الذي كوفئ به ابنه "الصحافي الحر المجاهد وسام الطير".

وعمل الطير على مواكبة عمليات قوات النظام في دمشق ومحيطها منذ عام 2012، وأنشأ حينها شبكة "دمشق الآن" التي فاق عدد متابعيها المليون ونصف المليون، لكنها توقّفت عن النشر بعد أيام قليلة من اعتقاله.

وتعمل قوات النظام على اعتقال من ينتقدها أو يتعرض لمسؤولين فيها، خاصة من الإعلاميين، حيث اعتقلت العشرات من الموالين لها، كان آخرهم مراسل قناة العالم الإيرانية، ربيع كلاوندي، والذي ما يزال مصيره مجهولاً.

وكانت شبكة "مراسلون بلا حدود" قد صنّفت سورية كثاني أكثر البلدان فتكاً بالصحافيين خلال عام 2018، في تقريرها السنوي الذي نشرته في ديسمبر/ كانون الأول الماضي. 

وأشارت الشبكة إلى أن العام الماضي شهد ما لا يقل عن 80 قتيلاً، بينما لا يزال 348 قيد الاحتجاز و60 في عداد الرهائن، ويعكس هذا الارتفاع في الأرقام عنفاً غير مسبوق ضد العاملين في المجال الإعلامي حول العالم.

وبحسب تقرير لـ "الاتحاد الدولي للصحافيين" فإن سورية جاءت في المرتبة الرابعة بين أكثر الدول فتكاً بالصحافيين، بعد اليمن والمكسيك وأفغانستان التي احتلت المرتبة الأولى. وأشار التقرير إلى مقتل ثمانية صحافيين في العام الماضي خلال عملهم في سورية.