الإعلام الغربي: كل هذا الاغتصاب داخل السجون المصرية

الإعلام الغربي: كل هذا الاغتصاب داخل السجون المصرية

19 مايو 2015
الصورة
(الأناضول)
+ الخط -
لم يغب الملفّ المصريّ منذ 25 يناير/ كانون الثاني 2011، عن الصفحات الأولى للمواقع الغربية، لكن صباح اليوم، تراجعت أخبار أحكام الإعدام التي أصدرها القضاء، وتقدّم خبر "الاعتداءات الجنسية التي يتعرّض لها رجال ونساء وأطفال على يد رجال الأمن، بهدف قمع التحركات الاحتجاجية".

ونُشرت يوم أمس دراسة جديدة لـ"اتحاد الدولي لحقوق الإنسان" تكشف ارتفاع وتيرة الاغتصاب الجنسي والتحرّش، منذ انقلاب الثالث من يوليو/ تموز 2013.

ونشرت "بي بي سي" على موقعها الانجليزي، شهادات لسيدات تعرّضن للتحرش والاغتصاب، فتروي إحداهن "رأيت شرطياً يعتقل سيدة ويمسكها من أماكن حميمة في جسدها، قلت له إن أردت اعتقالها إفعل، لكن لا تمسكها هكذا، فاعتقلني أنا أيضاً. تعرّضت لضرب مبرح في سيارة الشرطة لمدة ساعتين عجزت بعدها عن الوقوف، ثم قال لي: "سأريك إن كنت رجلاً" واغتصبني"... وأنهت شهادتها بالقول: "أنا خائفة من ابني وزوجي وحتى أبي... حياتي دمّرت".

أما صحيفة "الإندبندنت" فتحدّثت عن الانقلاب العسكري، واعتماد الشرطة والضباط من بعده لأسلوب التحرش والاغتصاب داخل مراكز التحقيق والسجون. مؤكدة أن عمليات الاغتصاب طالت: حقوقيين، ناشطين، رجالاً، نساء وحتى الأطفال.

بدورها، استعادت صحيفة "الغارديان" الشعارات التي رفعها الثوار خلال ثورة 25 يناير عن الحريات والحقوق الشخصية... والتي ذهبت كلها أدراج الريح، بعد الدراسة التي أثبتت تعرّض الموقوفين للاغتصاب في مراكز التوقيف.

إقرأ أيضاً: متّهمو "الأولتراس": الأمن عذّبنا بالكهرباء وحاول اغتصاب زوجاتنا

المساهمون