الإعصار "فاني" المدمر يقتل 21 شخصاً في الهند وبنغلادش

04 مايو 2019
الصورة
يستطلعون الأضرار التي خلّفها الإعصار في أوديشا(ديبيانجشو ساركار/فرانس برس)
+ الخط -


قتل تسعة أشخاص اليوم السبت في بنغلادش جراء الإعصار "فاني" الذي تراجعت قوته إلى حد كبير مع دخوله البلاد، بعد أن خلف أكثر من 12 قتيلاً في مناطق شمال شرق الهند التي اجتاحها منذ يوم الخميس الماضي، في حين لحق الدمار بعشرات القرى وغمرتها الفيضانات.

وقضى شخص بين القتلى التسعة في منطقة بارجونا على الساحل البنغلادشي، في حين أدت صاعقة إلى مقتل خمسة في منطقة كيشوريغانغ الشمالية، حسب تقارير الشرطة.

وقال مسؤولون إن أكثر من 1.6 مليون شخص قصدوا الملاجئ، وإن المياه غمرت 36 قرية ساحلية بعد تحطم السدود. وأكد مسؤول في وزارة الحالات الطارئة تدمير نحو ألفي منزل على الأقل.

وأكد المتحدث باسم إدارة الكوارث في بنغلاديش، محمد جوهر، لوكالة "فرانس برس" أمس الجمعة، نقل 400 ألف شخص من القرى الساحلية إلى الملاجئ. وصدرت أوامر لمئات آلاف الأشخاص في ولاية غرب البنغال كذلك بالمغادرة. وتم إغلاق مطارات محلية وخطوط قطارات وطرق.

وذكر مسؤول هندي كبير، اليوم السبت، إن إعصار "فاني" الذي دمر معظم أجزاء ولاية أوديشا في الساحل الشمالي الشرقي للهند وغمرتها الفيضانات، وخلّف 12 قتيلاً في الولاية وحدها، لم يعد يشكل أي تهديد لولاية البنغال الغربية، لأنه بدأ يضعف تدريجيا مع دخوله بنغلادش المجاورة، بحسب صحيفة "تايمز أوف إنديا". وأوضحت الصحيفة أن 1.2 مليون شخص في الولايتين الهنديتين تم إجلاؤهم، في غضون 24 ساعة.




كما أطلقت قيادة البحرية الهندية جهود إنقاذ وإعادة تأهيل هائلة في أوديشا. وناشد وزير التجارة والصناعة سوريش برابهو، غرف الصناعة تنظيم عمليات الإغاثة لمساعدة الأشخاص المتضررين من إعصار "فاني" المدمر. ويشار إلى أن سرعة الرياح زادت عن 180 كلم في الساعة.

وقال المفوض الخاص بشؤون الإغاثة في أوديشا، بيشنوبادا سيثي، لـ"رويترز"، إن 116 شخصا أصيبوا في أنحاء الولاية.



واستعرضت اللجنة الوطنية لإدارة الأزمات (NCMC)، برئاسة سكرتير مجلس الوزراء بي ك. سينها، عمليات الإنقاذ والإغاثة في المناطق التي ضربها الإعصار في أوديشا والبنغال الغربية وأندرا براديش، بعد يوم من سقوط "إعصار شديد للغاية" في أوديشا.


وفقد الإعصار المداري، الذي يُعد أقوى إعصار يجتاح الهند منذ خمس سنوات، بعضاً من قوته بعد وصوله إلى اليابسة. وخفضت إدارة الأرصاد الجوية الحكومية تصنيفه إلى "منخفض جوي عميق".





ويعد ساحل الهند الشرقي عرضة لعواصف مدمرة. وفي عام 2017، قضى 250 شخصا وفُقد أكثر من 600 إثر مرور إعصار في التاميل نادو وكيرالا. وأسفر إعصار عام 1999 عن دمار قدرت كلفته بنحو 4.5 مليارات دولار.


(العربي الجديد)

المساهمون