الإضراب عن الطعام يتواصل في باريس من أجل إدلب

أربعون يوماً من الإضراب عن الطعام في باريس من أجل إدلب

باريس
ناريمان عثمان
19 يوليو 2019
+ الخط -
دخلت حملة الأمعاء الخاوية للتضامن مع محافظة إدلب السورية في العاصمة الفرنسية باريس يومها الواحد والأربعين، ووصل عدد المشاركين في الاعتصام والإضراب عن الطعام إلى 47 شخصا، فضلا عن عدد أكبر من المتضامنين.

وينتمي المشاركون في الحملة إلى عدد من الدول العربية والأوروبية، ويصرون على مواصلة الاحتجاج بهدف الضغط على الأطراف الدولية من أجل اتخاذ خطوات جدية لوقف نزيف الدم السوري، ومحاسبة كل من له صلة بالجرائم اليومية في سورية، بحسب التقرير اليومي الذي تصدره الحملة.
وهناك دعوة لإقامة وقفة تضامن مع إدلب في باريس غدا السبت، بمشاركة عدد من الجمعيات والجهات، من أجل لفت الأنظار إلى المعاناة والجرائم في مناطق الشمال السوري.

وبدأت الحملة بإعلان السوري بريتا حاجي حسين الإضراب عن الطعام في جنيف، احتجاجاً على القصف الذي تتعرض له إدلب من قبل الطيران الروسي والسوري، والتضامن مع الضحايا المدنيين الذين يسقطون يومياً، أو يهجرون من منازلهم.

وقال المعتصم المضرب عن الطعام، محمد الحريث، لـ"العربي الجديد"، إن "47 شخصاً يواصلون الإضراب عن الطعام حالياً، في حين أن 68 آخرين اضطروا لتعليق إضرابهم لأسباب مختلفة، ويتزامن إضرابنا واعتصامنا في باريس، مع اعتصام آخر في العاصمة البريطانية لندن".

ولفت الحريث إلى وجود تضامن واسع في الشارع، وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، "لكن الاستجابة تبدو شبه منعدمة رغم تسليط الضوء على الحملة في عدة منصات إعلامية عربية وغربية. "حملتنا مستمرة حتى الوصول إلى أهدافها، وهي: لا مزيد من الدم. لا مزيد من الجرائم. الحرية للمعتقلين، والحساب للقتلة".

ويواظب الحريث على الاعتصام يوميا في ساحة "ريبوبليك" في باريس، رافعاً علم الثورة السورية، ولافتات توضح المطالب، كما يتحدث إلى المارة الذين يستوقفهم الفضول لمعرفة تفاصيل عن الحملة وسبب الاعتصام.


وتم نقل عدد من المضربين عن الطعام إلى المستشفيات في الفترة الماضية، ومنهم السيدة سحر سليمان التي اضطرت إلى البقاء في المستشفى لعدة أيام بسبب تدهور حالتها الصحية الناتج من معاناتها من مرض السكري.

وأرسلت الحملة عدة رسائل إلى الأمين العام للأمم المتحدة شرحت فيها وضع الشعب السوري تحت القصف، والوضع الصحي للمضربين عن الطعام، لكن لم يصلها أي رد.

ويسعى أعضاء الحملة إلى استصدار ترخيص رسمي للاعتصام بشكل متواصل في باريس، ليتمكن عدد أكبر من الناشطين من المشاركة، وإظهار جدية مساعيهم لإيصال صوتهم إلى العالم.

ذات صلة

الصورة
أم ربيع معتقلة سورية سابقة في سجون النظام (العربي الجديد)

مجتمع

بعد اعتقالها عند حاجز يُطلَق عليه اسم "حاجز البطاطا" في مدينة حماة وسط سورية، في إبريل/نيسان من عام 2018، نُقّلت أمّ ربيع بين أفرع أمنية عديدة تابعة للنظام السوري، وقد عانت من ويلات الاعتقال.
الصورة
سورية/عفرين/سمير الدومي/فرانس برس

سياسة

قتل شخص وجرح آخر، ظهر اليوم الثلاثاء، جراء قصف من طائرة مسيَّرة مجهولة استهدفهما في قرية خالطان بناحية جنديرس في منطقة عفرين الخاضعة لسيطرة المعارضة السورية المسلحة.
الصورة
كسوة العيد في إدلب (العربي الجديد)

مجتمع

أقامت الهيئة العالمية للإغاثة والتنمية "انصر" ضمن مشروع كفالة الأيتام، في مدينة إدلب شمال غربي سورية، مبادرة لكسوة الأطفال الأيتام مع اقتراب عيد الأضحى.
الصورة
هدى عواد معتقلة سابقة في سجون النظام السوري (العربي الجديد)

مجتمع

ظروف قاسية وأنواع مختلفة من التعذيب الجسدي واللفظي عانت منها المعتقلة هدى عواد خلال نقلها ما بين الأفرع الأمنية التابعة للنظام السوري، ولا تخفي أنّها تمنّت في أثنائها الموت الذي بات أهون عليها من البقاء في السجن والتعرّض للتعذيب.