الإسرائيليون يفضلون نتنياهو رئيسا للحكومة رغم تراجع تحالفه

الإسرائيليون يفضلون نتنياهو رئيسا للحكومة رغم تراجع تحالفه

18 مارس 2016
الصورة
نتنياهو لا يزال خيارا مفضلا للإسرئيليين لقيادة الحكومة (Getty)
+ الخط -

أظهر استطلاع للرأي، نشرت نتائجه صحيفة "معاريف سوف هشفواع"، اليوم الجمعة، أن الائتلاف الحكومي الحالي في إسرائيل يتراجع من 61 مقعدا إلى 57، لكن رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، مازال يحصل على تأييد 47 في المائة من الإسرائيليين كمرشح لرئاسة الحكومة، مقابل 36% أعلنوا أنهم سيصوتون لوزير المالية السباق، يئير لبيد، كمرشح لرئاسة الحكومة

وفيما بين الاستطلاع تراجع "حزب الليكود" من 30 مقعدا إلى 26، فإن حزب "ييش عتيد" قد يرفع عدد مقاعده من 11 حاليا إلى 21. أما أهم ما أظهره الاستطلاع فهو استمرار تراجع حزب "المعسكر الصهيوني"، بقيادة زعيم المعارضة يتسحاق هرتسوغ، من 24 مقعدا إلى 15 مقعدا

وتعني نتائج الاستطلاع، الذي أجري بمناسبة مرور عام على الانتخابات الإسرائيلية في 17 مارس/ آذار من العام الماضي، أن حزب "المعسكر الصهيوني" يتراجع إلى الصف الثالث، فيما يتقدم حزب "ييش عتيد"، بقيادة يئير لبيد، للصف الثاني، كما تراجعت القائمة المشتركة، التي تضم الأحزاب العربية، أي "التجمع" و"الحركة الإسلامية والعربية للتغيير"، و"الحزب الشيوعي الإسرائيلي"، و"الجبهة"، إلى الصف الرابع، بحيث فقدت، وفق الاستطلاع، مقعدا واحدا من أصل 13. 

اقرأ أيضاً: أوباما يهنئ نتنياهو ويؤكد حرصه على العمل مع حكومته

وتؤشر المعطيات على أن اليمين الإسرائيلي بات يملك عمليا، في حال جرت الانتخابات وتحققت نتائج الاستطلاع، أغلبية تصل إلى 87 نائبا من أصل 120 في الكنيست، خاصة في ظل تنامي قوة ليبرمان، الذي قد يحصل على 9 مقاعد بدل 6 حاليا، وكذا حضور "البيت اليهودي"، بزعامة نفتالي بينيت، الذي قد ينتقل من 8 مقاعد حاليا إلى 12، مع الزيادة الكبيرة في قوة "ييش عتيد".

في المقابل، لن تتجاوز قوة اليسار، بما فيها "المعسكر الصهيوني" و"ميرتس" و"القائمة المشتركة"، 33 نائبا، بسبب انتقال الأصوات من "المعكسر الصهيوني"، بقيادة هرتسوغ، إلى حزب "ييش عتيد"، في الوقت الذي يخسر "المعسكر" نحو مقعد فقط لصالح حركة "ميرتس" اليسارية

ويعكس هذا الاستطلاع، وهو الثاني من نوعه في الشهر الحالي، استمرار تأييد قطاعات واسعة من اليمين في إسرائيل لنتانياهو كرئيس للحكومة، مع عودتهم (ما يقارب 4 مقاعد على الأقل) للتصويت لأحزاب يمينية أكثر تطرفا، مثل حزب ليبرمان، وحزب "البيت اليهودي". 

إلى ذلك، وبفعل أجواء العنصرية التي تسود إسرائيل ضد العرب، فإن ليبرمان، الذي خسر كثيرا من قوته الانتخابية في الانتخابات الماضية، بعد تورط رموز من حزبه في قضايا فساد، يستعيد عمليا قوته بشكل كبير، إذ يتوقع أن يحصل على 9 مقاعد بدل 6 في حال جرت الانتخابات

اقرأ أيضاً: يهود أميركيون يتقرّبون من ترامب... لضمان مصالح إسرائيل