الإسترليني يتكبّد مزيداً من الخسائر...وأسهم أوروبا الأسوأ منذ 2011

الإسترليني يتكبّد مزيداً من الخسائر... وأسهم أوروبا الأسوأ أداء منذ 2011

14 ديسمبر 2018
الصورة
فشل زيارة ماي بروكسل انعكس سلباً على الإسترليني (Getty)
+ الخط -
فاقم الجنيه الإسترليني خسائره، اليوم الجمعة، بأكثر من نصف في المئة إلى أقل من 1.26 دولار، بعدما عادت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي من زيارة إلى بروكسل حاولت خلالها الحصول على تطمينات من الاتحاد الأوروبي بشأن اتفاقها الخاص بانسحاب بريطانيا، فيما سجلت أسهم أوروبا أسوأ أداء فصلي لها منذ عام 2011.

ولم تحقق الزيارة، التي وصفها معارضون بأنها "فاشلة"، أثرا إيجابيا في سوق العملات، حيث هبط الجنيه الإسترليني إلى أدنى مستوى خلال اليوم عند 1.2591 دولار خلال التعاملات الأوروبية المبكرة. كما انخفضت العملة البريطانية أيضا 0.3% مقابل اليورو إلى 90.025 بنسا. 

وامتدت الخسائر أيضاً إلى البورصات، حيث أغلقت الأسهم الأوروبية منخفضة لثاني جلسة على التوالي اليوم الجمعة، متضررة من بيانات أوروبية وصينية ضعيفة جددت القلق بشأن النمو العالمي وأرسلت مؤشرا أوروبيا قياسيا في مسار نحو تسجيل أسوأ أداء فصلي منذ 2011.


وأنهى مؤشر "ستوكس 600" الأوروبي جلسة التداول منخفضا 0.6%، متجها إلى خسارة قدرها 9.5% للربع الرابع من العام. وأغلق المؤشر "ستوكس" لأسهم منطقة اليورو منخفضا 0.7%.

وتراجع مؤشر "فايننشال تايمز 100" لأسهم الشركات البريطانية الكبرى 0.65%. وجاء مؤشر قطاع السيارات الأوروبي في مقدمة الخاسرين في جلسة اليوم مع هبوطه 1.44%. وساهم انخفاض مبيعات السيارات الأوروبية الشهر الماضي في تعميق القلق من تباطؤ الطلب في أعقاب استحداث نظام أكثر صرامة لاختبارات انبعاثات العادم.

وعند إغلاق الأسواق في أوروبا، كانت المؤشرات الرئيسية للأسهم الأميركية في بورصة وول ستريت على انخفاض حاد بفعل مخاوف النمو والتوترات بشأن محادثات التجارة بين الولايات المتحدة والصين.


وعزف المستثمرون عن الأسهم بعدما أظهرت بيانات أن مبيعات التجزئة الصينية في نوفمبر/ تشرين الثاني نمت بأبطأ وتيرة منذ 2003 وأن الإنتاج الصناعي ارتفع بأقل وتيرة في نحو 3 سنوات مع استمرار تراجع الطلب المحلي.

وتضررت أسهم شركات التجزئة وسلع الرفاهية الأوروبية من هذه البيانات، حيث تحقق تلك الشركات جزءا كبيرا من إيرادها في الصين.

الأسهم اليابانية

وفي طوكيو، هبط المؤشر نيكاي الياباني بقيادة سهم "سوفت بنك" وغيره من الأسهم الكبرى متأثرا بأداء سيئ للعقود الآجلة وانتهاء أجل خيارات، فضلا عن مؤشرات اقتصادية مثيرة للقلق من كل من الصين واليابان.

وانخفض نيكاي 2% إلى 21374.83 نقطة، بعدما قفز 3.2%، أو 668 نقطة، في اليومين الأخيرين. لكن خلال الأسبوع، هبط نيكاي 1.4%.

أكبر هبوط أسبوعي للذهب

وفي سوق المعادن الثمينة، هبطت أسعار الذهب اليوم، واتجهت إلى تسجيل أكبر هبوط أسبوعي في 5 أسابيع بفعل ارتفاع الدولار مع تحول تركيز المساهمين إلى زيادة متوقعة في أسعار الفائدة الأميركية الأسبوع المقبل.

وانخفض سعر أونصة الذهب 0.4% في التعاملات الفورية إلى 1237.65 دولارا بحلول الساعة 7:47 بتوقيت غرينتش. وفي وقت سابق من الجلسة، سجلت الأسعار أدنى مستوى منذ 6 ديسمبر/ كانون الأول عند 1236.80 دولارا.

والمعدن الأصفر منخفض بنحو 0.6% هذا الأسبوع. ونزل الذهب 0.3% في العقود الآجلة إلى 1244.2 دولارا.

وارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل سلة تضم 6 عملات رئيسية، بنحو 0.2%. ومن المتوقع على نطاق واسع أن يرفع البنك المركزي الأميركي أسعار الفائدة خلال اجتماعه في 18 و19 ديسمبر/ كانون الأول، للمرة الرابعة هذا العام.

ومن بين المعادن النفيسة الأخرى، انخفض البلاديوم نحو 1% في التعاملات الفورية إلى 1248.99 دولارا. وكان المعدن سجل أعلى مستوى على الإطلاق عند 1269.25 دولارا في الجلسة السابقة.

وهبطت الفضة 1% إلى 14.61 دولارا، وهي مرتفعة بنحو 0.3% هذا الأسبوع، فيما استقر البلاتين عند 792.90 دولارا، ويتجه لتحقيق مكسب أسبوعي بعدما تراجع على مدى 5 أسابيع.


(رويترز، العربي الجديد)

دلالات

المساهمون