الأوقاف المصرية تجدد منع القارئ الشيخ محمد جبريل من الإمامة في رمضان

06 مايو 2017
الصورة
الشيخ محمد جبريل (فيسبوك)
+ الخط -


جددت وزارة الأوقاف المصرية منع القارئ الشيخ محمد جبريل من الصلاة في رمضان في أي مسجد، على خلفية الدعاء على النظام في ليلة القدر في شهر رمضان عام 2015، حين كان يؤم آلاف المصلين بمسجد عمرو بن العاص في مصر القديمة، أحد أحياء محافظة القاهرة.

وتقدم عدد من النواب والشخصيات العامة بطلبات عدة إلى وزير الأوقاف الدكتور محمد مختار جمعة، بالعفو عن جبريل وعودته إلى إمامة الناس خلال شهر رمضان، بسبب "صوته العذب"، وطلب الوزير إعطاءه مهلة.

إلا أن تعليمات صدرت بعدم الموافقة على عودته، ما دفع رئيس القطاع الديني في الوزارة، جابر طايع، وليس الوزير، لإصدار بيان اليوم السبت، على الرغم من أنه يوم إجازة رسمية في الدولة، رافضاً عودة الشيخ جبريل، واستمرار الحظر على إمامته الناس في شهر رمضان، بزعم أن الوزارة "ترفض الخطب واستغلال المساجد في السياسة" وتسمح لخطيب المسجد بأداء الصلاة وإلقاء الدروس الدينية داخل المسجد طيلة الشهر الكريم.

ومن المتوقع أن تصدر الوزارة أسماء خطباء آخرين بعدم إمامة الناس في رمضان من مساجد كبيرة لدواعٍ أمنية وبأنهم غير مرغوب فيهم، وهو ما تكشف عنه وزارة الأوقاف في تقارير سرية بمنعهم في رمضان. واتهم عدد من القوى الإسلامية وزير الأوقاف بمحاربتهم والتضييق على تحركاتهم الدعوية.

يذكر أن جبريل ولد عام 1964 بإحدى قرى محافظة القليوبية، وحاصل على ليسانس الشريعة والقانون من جامعة الأزهر، ونال العديد من الأوسمة من البلاد الإسلامية التي زارها. وكان يؤم المصلين في صلاة التراويح بمسجد عمرو بن العاص منذ عام 1988 حتى 2015، خاصة في ليلة القدر، إلى أن منعته وزارة الأوقاف من العمل الدعوي بعد دعائه على الظالمين في ليلة القدر.

ويحظى جبريل بشعبية جارفة، ويصل عدد متابعيه في صلاة القيام في رمضان بمسجد عمرو بن العاص إلى الآلاف من كافة المحافظات.