بعد ايام على صعوده بالاهلي لدور الثمانية بالكنفدرالية الافريقية، أطاح النادي بمدربه محمد يوسف بقرار جماعي من مجلس ادارة النادي برئاسة محمود طاهر، وتم تعيين فتحي مبروك مديراً فنياً مع الإبقاء على الجهاز المعاون.وكان المجلس قد أصدر بيانًا عقب الاجتماع الذى جرى ظهر اليوم أوضح فيه الخطوات التي اتخذها ، وقرر قبول الاستقالة المقدمة من كل من هادي خشبة مدير قطاع الكرة، وسيد عبد الحفيظ مدير الكرة، ومحمد يوسف المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم، ووجه المجلس الشكر لهم عما بذلوه من جهد طوال الفترة الماضية.
كما قرر المجلس تعيين علاء عبد الصادق مشرفًا عامًا على الكرة وفتحي مبروك مديراً فنيًاً، لحين التعاقد مع مدير فني جديد، واستمرار الجهاز المعاون والأجهزة الإدارية والطبية في مواقعها.
ومن جانبه، أكد محمد يوسف، المدير الفني للأهلي المُقال، أنه لم يكن يتوقع إقالته، مشدداً على أنه قدم كل ما في وسعه لخدمة النادي، مبدياً رضا عن المستوى والنتائج التي حققها مع الفريق.
وأضاف يوسف أنه مستعد لمساعدة من سيتولى القيادة الفنية بعده أياً يكن، وأنه تحت أمر الجهاز الفني الجديد، في أي مشوره، مشيراً إلى أن هذه المرحلة صعبة جداً.
يذكر ان مجلس الاهلي الجديد كان ينوي اتخاذ تلك الخطوات بعد انتهاء الموسم ولكن غضب أعضاء المجلس من تصريحات مديره الفني لاحمد شوبير في برنامجه على قناة "سي بي سي" والتي هاجم فيها المجلس لمفاوضته العديد من اللاعبين دون مشورة الجهاز الفني، اضافة الى تحميل جهاز الكرة مسؤولية تسريب كشوفات عقود اللاعبين للاعلام مما أحدث فجوة كبيرة بين اللاعبين. وأوقع النادي في حرج بالغ عجل باتخاذ تلك الخطوات التي يعتبرها أنصار طاهر خطوة تصحيحية للقضاء على ذيول مجلس حسن حمدي بالنادي تستوجب خطوات اخرى بجميع قطاعات النادي.
ويدرس الاهلي العديد من ملفات المدربين الاجانب والمحليين للتعاقد مع أحدهم لقيادة الفريق الاول لكرة القدم اعتبارا من الموسم المقبل ، ولم يستقر المجلس على اسم بعينه أو مدرسة تدريبية في ظل انقسام اراء اعضائه بين مؤيد للمدرب المحلي أو العودة للمدرب الاجنبي القادر على اعادة هيبة الاهلي ، خاصة بعد اقالة جهازه الفني بقيادة محمد يوسف واجراء العديد من التغييرات في هيكلة قطاع الكرة بالكامل بتعيين علاء عبد الصادق خلفا لهادي خشبة.
ويتصدر مختار مختار قائمة المدربين الوطنيين المرحين لخلافة يوسف الذي قضى مع الاهلي سنة كاملة بعد رحيل حسام البدري الى ليبيا ، ويعتبرها الاهلاويون الأسوأ في مسيرة النادي في العقدين الاخيرين ، حيث لعب الأهلى تحت قيادة محمد يوسف 39 مباراة فاز فى 21 وتعادل فى 7 بينما خسر 11مباراة وسجل 59، واستقبلت شباكه 39 هدفاً.
ومايزال اسم حسام البدري يتردد بقوة على طاولة مجلس الادارة في ظل الظروف التي يمر بها فريق الكرة الذي يحتاج الى اعادة بناء بعد اعتزال اغلب نجومه تريكة وبركات ووائل جمعة الذي باتت ايامه معدودة بالمستطيل الاخضر، وهو اقوى المنافسين لمختار مختار رغم وجوده حاليا في سدة تدريب منتخب مصر الاولمبي.
وعالميا ، فهناك الكثير من الاسماء والملفات المتداولة والمطروحة ، لكن علاء عبد الصادق اكد لـ" العربي الجديد" أنه سيعرض تصوره عن الموسم المقبل من خلال تقريره الذي سيرفعه للمجلس بنهاية الموسم والذي سيتناول فيه احتياجات الفريق من اللاعبين وأهم المراكز التي تحتاج الى تدعيم بشكل فوري.
وأكد عبد الصادق أن الأهلي يسعى الى الاستقرارعلى شكل الجهاز الفني الجديد من خلال دراسة متانية لجميع العروض التي تصل للنادي عن طريق الوسطاء ومنها عرض لشركة تسويق هولندية للتعاقد مع أسطورة الكرة الهولندية فان باستن لتدريب الاهلي الموسم الجديد اضافة الى طرح اسم مانويل جوزيه من جديد وجوران فييرا مدرب الزمالك السابق.
ولكن كل ذلك سيكون من خلال الرؤية الشاملة ودراسة امكانيات النادي المادية حيث طلب الوسيط لباستن مليون دولار سنوياً ، اضافة الى الشروط الصعبة لجوزيه من أجل العودة وهي التعاقد مع 8 لاعبين سوبرعلى الاقل لتديم الفريق قبل عطاء موافقته على العودة مرة رابعة لتدريب قافلة الشياطين التي حقق معها 19 بطولة محلية وقارية .