الأمن يفرض الهدوء بعد مظاهرات الباعة في طبربة التونسية

10 مايو 2017
+ الخط -

 

تشهد منطقة طبربة من ولاية منوبة وسط تونس، اليوم الأربعاء، هدوءاً حذراً، بعد مواجهات استمرت ساعات عدة بين محتجين وعناصر من الأمن.

ولجأت قوات الأمن التونسية إلى استعمال الغاز المسيل للدموع للسيطرة على الأوضاع في المنطقة، وتفريق عدد من المحتجين، هذا إلى جانب إعادة فتح حركة القطارات والمرور بالشوارع رغم استعمال المحتجين الحجارة للتصدي لقوات الأمن.

ويعود الاحتقان في طبربة التونسية إلى الحملة التي شنها عناصر الشرطة البلدية اليوم الأربعاء، في محاولة منهم التصدي للباعة المتجوّلين المنتصبين في المنطقة، ومنعهم من عرض بضاعتهم بالقرب من مقر البلدية.

وعمد بائع فراولة، يدعى عادل الدريدي، في خطوة تصعيدية ومفاجئة، إلى سكب البنزين على جسده احتجاجاً وتنديداً بمنعه من النشاط.

وساند شباب المنطقة بائع "الفراولة" الذي حاول الانتحار، مطالبين بتوفير التشغيل والتنمية، ونددوا بطريقة اقتياده إلى مركز الأمن والمناوشات التي جدت بينه وبين الشرطة، ما أجج غضبه وأدى إلى محاولته الانتحار، مهددين بالتصعيد.

وأكد أحد سكان ولاية منوبة لـ"العربي الجديد" أن سوق الخضر يقع بالقرب من مقر البلدية، وأن عدداً كبيراً من الباعة المتجولين ينتشرون بالمكان وتعودوا على العمل هناك منذ عدة أعوام، مبيناً أن الشرطة البلدية شنت اليوم حملة للتصدي لنشاطهم وحجزت بضاعة الكثير منهم.

وعلم "العربي الجديد" أن بائع "الفراولة" غادر مستشفى الحروق البليغة ببن عروس في العاصمة التونسية بعد تلقي الإسعافات اللازمة، خاصة أنها لا تكتسي خطورة وسجلت أغلب الإصابات في ساقه ويده.