الأمن المصري يحقّق مع قيادي إخواني في السعودية!

الأمن المصري يحقّق مع قيادي إخواني في السعودية!

17 مارس 2014
الصورة
+ الخط -

علمت "العربي الجديد" أن وفداً أمنياً مصرياً يقوم، الآن، بالتحقيق للمرة الثانية مع الدكتور أكرم الشاعر رئيس لجنة الصحة في مجلس الشعب السابق، وذلك في المملكة العربية السعودية حيث مقر عمله. ومن جانبهم اعتبر مقربون من الشاعر أن ما يجري الآن هو محاولة تمهيد لخطف قسري سيتعرّض له الشاعر خلال الساعات المقبلة.

ويعمل الشاعرـ أستاذ الكبد والخبير في طب المناطق الحارة ـ في إحدى المستشفيات الخاصة بالمدينة المنورة منذ فبراير/ شباط 2013 وذلك بعد حل البرلمان المصري في يونيو/ حزيران 2013.
ويخشى مراقبون، تحدثوا لـ"العربي الجديد"، أن يكون الشاعر أول ضحايا قانون الإرهاب السعودي الجديد، حيث تشير مصادر إلى أن هناك اتفاقاً رباعياً جرى بين كل من مصر والسعودية والإمارات والكويت لغض طرف سلطات الدول الخليجية الثلاث عن عمليات القبض على المصريين المنتمين للإخوان المسلمين إضافة إلى المطلوبين أمنياً الموجودين في تلك البلدان.
دللت المصادر على ذلك بقيام وفد من الأمن المصري بالتحقيق، الشهر الماضي، مع أكرم الشاعر في المملكة العربية السعودية ووجهت إليه تهمة حرق قسم شرطة يوم 15 أغسطس/ آب الماضي، واستمرت التحقيقات 5 ساعات، قدمت خلالها إدارة المستشفى التي يعمل فيها الشاعر ما يثبت عمله فيها منذ عام وأنه كان يعمل في ذلك اليوم تحديداً بالمستشفى.
وتواصل فريق التحقيق مع الانتربول للقبض على الشاعر، إلا أن قوانين المكتب حالت دون ذلك نظراً لعدم صدور حكم على الشاعر في أي قضية، فقام الفريق بكتابة محضر بنتائج التحقيقات وأرفقوا به صوراً لجواز السفر الخاص بالشاعر وتأشيرات مغادرة مصر ودخول المملكة، ثم غادروا المملكة.

وكان أمر القبض على الشاعر قد أثار جدلاً خلال الأسبوع الماضي، بعدما أعلن النائب العام المصري هشام بركات في بيان له، أنه تلقى إخطاراً من الشرطة الجنائية الدولية، "الإنتربول الدولي"، يفيد بإلقاء القبض على القياديين الهاربين بجماعة الإخوان، الدكتور أكرم الشاعر، ومحمد القابوطي، إنفاذاً لقرارات الضبط والإحضار الصادرة بحقهما.

بينما نفى خالد محمد، محامي الشاعر، ذلك بل وأكد أن الإنتربول أبلغ السلطات المصرية في خطاب أن القضية التي يُتهم فيها الشاعر ملفّقة.

المساهمون