الأمن اللبناني يطلق قنابل الغاز لمنع المحتجين من اقتحام البرلمان

بيروت
ريتا الجمال
10 اغسطس 2020

أطلقت قوى الأمن اللبنانية، مساء اليوم، القنابل المسيلة للدموع بشكل مكثف لمنع المحتجين من الوصول إلى مجلس النواب، في حين ردّ المتظاهرون بإلقاء الحجارة والمفرقعات باتجاه العناصر الأمنية.

وشهدت ساحة الشهداء في بيروت تزامناً مع انعقاد جلسة مجلس الوزراء، وقفة احتجاجية مطالبة بتحقيق دولي لمحاسبة المسؤولين عن المجزرة التي حلت ببيروت، عبّر المشاركون فيها عن عدم ثقتهم بالقضاء اللبناني والأجهزة الأمنية اللبنانية ولجنة التحقيق المحلية المؤلفة من أعضاء يجب أن يكونوا محطّ مساءلة واتهام.

وأكد المحتجون ان استقالة الحكومة لا تكفي لتبرئتها من الجريمة أو رفع المسؤولية عنها، مطالبين بمحاسبة كل الطبقة السياسية التي تحاول أن تحصر المسؤولية بحكومة حسان دياب.

وشدد المحتجون على أن كل الطبقة السياسية مسؤولة عن الكارثة التي حلت بمرفأ بيروت نتيجة مواد متفجرة مرّ على وجودها أكثر من ست سنوات.

 

ذات صلة

الصورة
ماكرون في قصر الصنوبر/ حسين بيضون

سياسة

لم يتأخر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن التعليق على اعتذار رئيس الوزراء المكلف مصطفى أديب عن عدم تشكيل الحكومة، والذي انتشرت صورة له على مواقع التواصل الاجتماعي رُبِطِت بعودته إلى ألمانيا لاستكمال مهامه الدبلوماسية.
الصورة
إيمانويل ماكرون/لبنان-حسين بيضون

سياسة

وجّه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الأحد، انتقادات لاذعة للقوى السياسية اللبنانية، لافتاً إلى أنها "تخلت عن التزاماتها أمام فرنسا من أجل مصالحها الشخصية"، لكنه شدد على أن "فرنسا لن تترك لبنان، وخارطة الطريق مستمرة، وهي المبادرة الوحيدة".
الصورة
سعد الحريري/سياسة/حسين بيضون

سياسة

رحبت فرنسا بقرار رئيس الوزراء اللبناني السابق (يتزعم تيار المستقبل)، سعد الحريري، أمس الثلاثاء، مساعدة الرئيس المكلف مصطفى أديب، على إيجاد مخرجٍ لتشكيل الحكومة بتسمية وزير مالية مستقلّ من الطائفة الشيعية يختاره هو، شأنه شأن الوزراء على قاعدة الكفاءة.
الصورة
سياسية/انفجار عين قانا/(تويتر)

سياسة

هزّ انفجار، اليوم الثلاثاء، بلدة عين قانا (جنوب لبنان)، فيما أشارت أنباء أولية إلى أنّه وقع في مبنى تابع لحزب الله يحوي مستودع أسلحة. ولم تتضح، إلى الآن، أسبابه، كما لم تصدر معلومات رسمية عن سقوط ضحايا أو إصابات.