الأمم المتحدة: 2100 قتيل وجريح في العراق خلال أيلول

الأمم المتحدة: 2100 قتيل وجريح في العراق خلال أيلول

02 أكتوبر 2016
الصورة
الحصيلة استثنت محافظة الأنبار (حيدر حمداني/ فرانس برس)
+ الخط -


تستمر أعمال العنف اليوميّة في محافظات العراق ومنها العاصمة بغداد، بحصاد المئات من الضحايا وأغلبهم من المدنيين، في وقت لم تتمكّن الأجهزة الأمنيّة من اتخاذ إجراءات تمنعها أو حتى تقلّل منها، وأحصت بعثة الأمم المتحدة في العراق "يونامي" أكثر من 2100 قتيل وجريح خلال شهر سبتمبر/ أيلول المنصرم، مؤكّدة أنّ المدنيين هم من يتحملون وطأة أعمال العنف.

وذكرت "يونامي" في بيان صحافي، اليوم الأحد، أنّ عدد القتلى المدنيين في أيلول بلغ 609 أشخاص، من بينهم 19 من منتسبي الشرطة الاتحادية والدفاع المدني، من قوات الصحوة ومنتسبي الحمايات الشخصية، وشرطة حماية المنشآت ومنتسبي الإطفاء.

وأشارت إلى أنّ عدد الجرحى المدنيين بلغ 951 شخصاً، من بينهم 29 من منتسبي الشرطة الاتحادية ومنتسبي الدفاع المدني من قوات الصحوة، ومنتسبي الحمايات الشخصية وشرطة حماية المنشآت ومنتسبي الإطفاء.

كما وثقّت مقتل 394 عنصراً من منتسبي قوات الأمن العراقية، من أفراد من قوات البيشمركة وقوات المهام الخاصة والتشكيلات التي تقاتل إلى جانب الجيش العراقي، وجرح 208 آخرين، مبينة أنّ "الحصيلة استثنت محافظة الأنبار".

كما بيّنت أنّه "وفقاً للأرقام؛ كانت محافظة بغداد الأكثر تضرّراً من أعمال العنف، إذ بلغ مجموع الضحايا المدنيين 1127 شخصاً، منهم 289 قتيلاً و838 جريحاً، تلتها محافظة نينوى حيث سقط فيها 42 قتيلاً و55 جريحاً، ومن ثم محافظة صلاح الدين التي سقط فيها 23 قتيلاً و10 جرحى، وبلغ عدد الضحايا في محافظة كركوك 23 قتيلاً و9 جرحى، فيما قتل شخصان في محافظة بابل وأصيب 4 آخرون".

وأكّدت أنّه "بحسب الإحصائيات التي حصلت عليها من مديرية صحة الأنبار، فإنّ حصيلة الضحايا المدنيين في المحافظة بلغت 254، منهم 219 قتيلاً و35 جريحاً".

وقال الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق يان كوبيش، في البيان إنّ "الأمور في العراق محزنة للغاية، إذ لا تزال أعداد كبيرة جدّاً وغير مقبولة من العراقيين تسقط بين قتيل وجريح، ولا يزال المدنيون هم من يتحمل وطأة أعمال العنف"، معرباً عن أمله بأن "يتوقف القتل مع حلول شهر محرم".





المساهمون