الأمم المتحدة: نزوح 322 ألف سوداني في 2014

الأمم المتحدة: نزوح 322 ألف سوداني في 2014

26 مايو 2014
الصورة
تواصل معاناة لاجئي دارفور (GETTY)
+ الخط -

 

أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في السودان نزوح نحو 322 ألف شخص منذ بداية العام 2014، على خلفية تجدد القتال بين الجيش السوداني والمتمردين بإقليم دارفور، غربي البلاد.

وأضاف المكتب الأممي بالسودان، في تقريره الأسبوعي اليوم الاثنين، أن "العدد الكلي للأشخاص الذين نزحوا منذ بداية العام 2014 بولايتي شمال وجنوب دارفور بلغ نحو 322 ألف شخص".

وأعلن التقرير عن "عودة 119 ألف نازح، إلى مناطقهم الأصلية عقب تحسن الأوضاع الأمنية فيها، فيما لا يزال 203 آلاف شخص في عداد النازحين".

كما كشف مكتب الأمم المتحدة بالسودان عن تقديم وكالات الأمم المتحدة، والشركاء في مجال العمل الإنساني، مساعدات إنسانية لنحو 197 ألف نازح. وشكا "من عدم تمكن الشركاء في مجال العمل الإنساني من الوصول إلى بعض المناطق المتضررة من الحرب بإقليم دارفور، بسبب استمرار العنف وانعدام الأمن".

وشهدت ولايتا شمال وجنوب دارفور مؤخراً، اشتباكات هي الأشد منذ سنوات بين الجيش والمتمردين، بجانب نزاعات قبلية شردت عشرات الآلاف.

ومنذ العام 2003، تقاتل ثلاث حركات متمردة في دارفور الحكومة السودانية، هي: "العدل والمساواة" بزعامة جبريل ابراهيم، و"جيش تحرير السودان" بزعامة مني مناوي، و"تحرير السودان" التي يقودها عبد الواحد نور.

كما تنشط في دارفور عصابات نهب وقتل واختطاف ضد الأجانب العاملين في الإقليم؛ طلباً للفدية في مقابل إطلاق سراحهم.

ووفقاً لتقرير صدر عن الأمم المتحدة عام 2008 (لم يصدر تقرير أحدث منه)، فإن نزاع دارفور تسبب في نزوح نحو 2.5 مليون شخص، ومقتل حوالى 300 ألف شخص، بينما تردد الحكومة السودانية أن عدد القتلى لا يتخطى العشرة آلاف.

وبسبب هذا النزاع، أصدرت المحكمة الجنائية الدولية العام 2009 مذكرة اعتقال بحق الرئيس عمر البشير؛ بتهمة "ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية"، قبل أن تضيف إليها عام 2011 تهمة "الإبادة الجماعية"، وهو ما ينفيه البشير.