الأمم المتحدة عازمة على عقد المؤتمر الوطني الليبي

09 ابريل 2019
الصورة
هجوم حفتر يعرقل الجهود الأممية (محمود تركية/ فرانس برس)
+ الخط -

قال مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى ليبيا، غسان سلامة، اليوم الثلاثاء، إنه سيعمل على عقد مؤتمر وطني كان من المقرر أن يبدأ يوم الأحد وإنه سيفعل ذلك عندما تتوافر الظروف اللازمة لنجاحه، في ضوء الحرب التي أعلن عنها اللواء الليبي، خليفة حفتر، على العاصمة الليبية طرابلس، ورد حكومة الوفاق على ذلك من خلال عملية "بركان الغضب" لصد تقدم قواته.

وكانت الأمم المتحدة تعتزم عقد مؤتمر في بلدة غدامس بجنوب غرب ليبيا خلال الفترة من 14 إلى 16 إبريل/ نيسان لبحث إجراء انتخابات كمخرج من الصراع الذي تشهده البلاد منذ ثماني سنوات. وعلى الرغم من أن بيان سلامة لم يقل صراحة إن المؤتمر تأجل، فمن غير المرجح على ما يبدو عقده في موعده في ضوء المعركة الجارية بشأن طرابلس. وقال سلامة في البيان "سأعمل بكل ما أوتيت من قوة على عقد الملتقى الوطني الليبي وبأسرع وقت ممكن".

إلى ذلك، قال متحدث باسم الأمم المتحدة اليوم إن بعثتها في ليبيا تواصل عملها في طرابلس مع استمرار سلامة في عمله من هناك، لكن بعض الموظفين غادروا لقضاء إجازات وسيعمل الموظفون الإداريون بشكل مؤقت من تونس.

من جهته، شدد رئيس مجلس الأمن الدولي السفير الألماني كريستوف هويسجن على "عدم وجود حل عسكري للأزمة في ليبيا"، مشيرًا إلى أن الوضع بات "مأساويًا".

وقال هويسجن، في تصريحات للصحافيين بنيويورك، الثلاثاء، إن سلامة ما زال يقيم الموقف هناك ونحن في انتظار الطريقة التي ستتطور بها الأمور. وأضاف أن سلامة "في منتصف المفاوضات الآن ويسعى إلى التوصل لحل سلمي".

وفيما يتعلق بانعقاد المؤتمر الوطني الجامع أو عدم انعقاده، أوضح "من الصعب التكهن بذلك في الوقت الحالي.. نحن نتابع الموقف عن كثب وقلقون للغاية وننتظر كيف ستتطور الأمور".

جاءت تصريحات رئيس مجلس الأمن قبيل بدء جلسة نقاش عام لمجلس الأمن حيث سيستمع ممثلو الدول الأعضاء لإفادة من المفوض الأممي لشؤون اللاجئين حول أوضاع اللاجئين في العالم، فيليبو غراندي.

وأوضح رئيس المجلس أن "المفوض السامي سيتحدث بصفة عامة عن أوضاع اللاجئين وستدور مناقشات موسعة عما سيطرحه علينا".

ووسط تنديد دولي واسع، ومخاوف من تبدد آمال التوصل إلى أي حل سياسي للأزمة في البلاد؛ أطلق حفتر، الذي يقود قوات من الشرق، الخميس الماضي، عملية عسكرية للسيطرة على العاصمة طرابلس، قابله احتشاد القوات الداعمة لـحكومة الوفاق المعترف بها دولياً لصده.



(الأناضول، رويترز، العربي الجديد)