الأمم المتحدة: سلفاكير ومشار لا يرغبان في اتفاق للسلام

14 اغسطس 2014
+ الخط -

 

مقديشو ـ رويترز

قال سفراء في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أثناء زيارة لشرق أفريقيا إن رئيس جنوب السودان سلفا كير وزعيم المتمردين ريك مشار لم يبديا اهتماما كبيرا بإبرام اتفاق للسلام ينهي قتالا استمر شهورا ووضع البلاد على حافة مجاعة.

ودفعت اشتباكات اندلعت في ديسمبر كانون الأول بين الجنود الموالين لكير ومؤيدي نائبه السابق مشار البلاد المنتجة للنفط إلى اتون الحرب من جديد بعد مرور أقل من ثلاثة أعوام على استقلالها عن السودان بعد حرب أهلية استمرت عدة عقود.

ووقع كير ومشار اتفاقا لوقف إطلاق النار في مايو أيار في أديس أبابا واتفقا على تشكيل حكومة وحدة وطنية انتقالية خلال 60 يوما لكن المهلة انتهت في 10 أغسطس آب فيما تعثرت محادثات السلام بينهما. وقال دبلوماسيون إن الطرفين انتهكا الهدنة رغم استمرار المفاوضات.

وقالت سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة سامانثا باور إن مجلس الأمن الدولي حذر الطرفين المتحاربين من عقوبات أشد. وزارت باور جنوب السودان مع مجموعة من سفراء المجلس هذا الأسبوع وأجروا محادثات مع كير ومشار.

وقالت باور لرويترز في ساعة متأخرة أمس الأربعاء "لا مجال لأن يترك سلفا كير وريك مشار تلك الاجتماعات مع مجلس الأمن الدولي دون أن يدركا بوضوح عزمه على اتخاذ إجراءات أخرى إذا لم يغتنما هذه الفرصة ويختارا الاتفاق ويختارا السلام."

وفرضت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي عقوبات أمس الأربعاء على قادة عسكريين من الجانبين وحذرت واشنطن من أنها قد تفرض إجراءات أخرى.

وقالت باور ردا على سؤال عما إذا كانت شعرت أن كير ومشار أبديا رغبة في إبرام اتفاق للسلام "تركنا الاجتماع على أمل لا اعتقد أن أيا منا غادر الاجتماع وهو واثق."