الأمم المتحدة تنفي تعيين مصري متّهم بتأجير بلطجية سفيراً لها

08 سبتمبر 2018
الصورة
ينفي صحة تعيين الفضالي (تويتر)
نفى مركز الأمم المتحدة للإعلام في القاهرة، ما روّجه أحمد الفضالي رئيس حزب السلام، وتداولته وسائل الإعلام، بأن الأمم المتحدة عيّنته سفيرا رسميا لها، ومنحته الجواز الدبلوماسي الأممي؛ لتحقيق أهداف المنظمة الدولية في مواجهة الجوع وسوء التغذية في العالم وتردّي الأوضاع الاقتصادية.

وأوضح المركز، في بيان صحافي اليوم السبت، أنه "بعد التدقيق فيه مع كل المكاتب المعنية للأمم المتحدة، ينفي صحة هذا الخبر وكل تفاصيله نفيا قطعيا".

ودعا مركز المنظمة الدولية بالقاهرة، وسائل الإعلام المختلفة، إلى عدم الانسياق وراء هذه الشائعات التي تستغل اسم المنظمة لأغراض شخصية، مشيرا إلى أنه سبق لها أن نفت مرارا وتكراراً وحذرت من هذه الممارسات.

وأضاف المركز: "إذ يستغرب مركز الأمم المتحدة للإعلام صدور هذا الخبر الزائف وانتشاره الواسع، فإنه يدعو كل وسائل التي تداولت هذا الخبر إلى نشر هذا التكذيب لتجنب تضليل الرأي العام".

وكان ما يعرف بـ"تيار الاستقلال"، الذي يترأسه الفضالي قد أصدر بيانا رسميا قال خلاله، إن منظمة الأمم المتحدة ستقيم حفلا لتنصيب السفير أحمد الفضالي لبدء مهام عمله في منظمة القارة الأوروبية وشمال أفريقيا والخليج العربي، مضيفا أن "مراسم تنصيبه ستقام بمقر الأمم المتحده بنيويورك خلال أيام، ويشارك فيها عدد من قيادات الجمعية العامة ومجلس الأمن الدولي".



وتلاحق الفضالي اتهامات من جانب ثوار 25 يناير، بإشرافه على عمليات تأجير البلطجية لميدان التحرير خلال الثورة، وليلة موقعة الجمل التي راح ضحيتها العشرات من المعتصمين في الميدان وقتها، حيث تداول نشطاء مقطع فيديو له على كوبري السادس من أكتوبر المجاور لميدان التحرير، ليلة "موقعة الجمل"، وهو يقوم بتوجيه مجموعة من البلطجية صوب الميدان لملاحقة المعتصمين في الأول من فبراير/شباط 2011.