الأمطار تعيد الأوبئة إلى الواجهة في اليمن بالتزامن مع كورونا

10 اغسطس 2020
الصورة
مباني اليمن القديمة تنهار (محمد حمود/الأناضول)

سجلت السلطات اليمنية، الاثنين، 22 إصابة جديدة بفيروس كورونا، فيما تزايدت أمراض الحُميات والأوبئة في عدد من المحافظات عقب تكدس مياه الأمطار الغزيرة التي خلفت مستنقعات داخل الأحياء السكنية.

وقالت اللجنة الحكومية لمواجهة كورونا، في بيان، إن عدد الإصابات بفيروس كورونا ارتفع إلى 1826 بعد تسجيل 22 إصابة جديدة في محافظتي حضرموت ومأرب، وسجلت اللجنة 3 حالات وفاة جميعها في محافظة حضرموت، ما يرفع عدد الوفيات في المحافظات الخاضعة لسيطرة الحكومة المعترف بها دوليا إلى 518، في حين ارتفع عدد المتعافين إلى 915.

وقالت مصادر طبية لـ"العربي الجديد" إن المرافق الصحية في تعز وصنعاء، سجلت خلال الساعات الماضية تزايد حالات الإصابة بأمراض الحُميّات الفيروسية، وعلى رأسها حمى الضنك، من جراء تكاثر البعوض في مستنقعات كونتها مياه الأمطار، وأشارت المصادر إلى أن الأمراض التي تسببت بها الأمطار تحمل عددا من أعراض فيروس كورونا، وتستدعي من السلطات المحلية التحرك سريعا لردم المستنقعات، أو شفط المياة قبل تكاثر البعوض.

ومع تزايد الانتقادات للسلطات التابعة لجماعة الحوثي بالعجز عن القيام بدورها في حماية منازل صنعاء القديمة، قال عمدة صنعاء حمود عباد إن الأمطار التي هطلت على اليمن، خلال الأيام العشرة الماضية، تعادل أمطار عدة سنوات، وأوضح لقناة "المسيرة" أن "شبكة المجاري بالعاصمة صنعاء لم تكف لاستيعاب هذه الكميات من الأمطار، وبعض الأحياء السكنية ليست فيها شبكات مجارٍ من الأصل. هطول الأمطار ساهم، مع تصدع المباني نتيجة الغارات المعادية، في مضاعفة الإشكاليات والتصدعات في المدينة التاريخية".

وأعلنت وزارة الصحة التابعة للحوثيين، الأحد، مصرع 131 شخصا وإصابة 124 آخرين من جراء الأمطار والسيول الأخيرة في عدد من المحافظات الخاضعة لسيطرتها، فضلا عن تضرر 106 منازل ومنشآت خاصة وعامة بشكل كلي، و156 منزلا بشكل جزئي.