الأسير المحرر خضر عدنان: إسرائيل حاولت قضم فرحة الإفراج

الأسير المحرر خضر عدنان: إسرائيل حاولت قضم فرحة الإفراج

الأناضول
12 يوليو 2015
+ الخط -

قال الأسير المحرر، خضر عدنان، إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي حاولت قضم وهضم الفرحة الفلسطينية بالإفراج عنه في ساعة مبكرة من فجر اليوم الأحد، مشيراً إلى أنها "فشلت وسترى فشلها الليلة".

وأضاف عدنان، الذي يعد أحد أبرز قادة حركة الجهاد الإسلامي، في كلمة مقتضبة أمام وسائل الإعلام عقب الإفراج عنه، "إسرائيل أخطأت باعتقالي المرة الأولى والأخيرة، وأخطأت بإفراجها عني في موعد غير عادي، وفي ساعة مبكرة، ظنا منها أنها ستقضم وتهضم فرحة شعبنا الفلسطيني بالإفراج عني".

وأضاف عدنان، الذي يسكن بلدة عرابة، قرب جنين، شمالي الضفة الغربية: "هذا جبن من الاحتلال الذي يخاف من فرحة شعبنا... سترى إسرائيل فشلها الليلة، وسترى الجماهير المتدفقة من مختلف أرجاء فلسطين المحتلة".
وحول صحته قال:" أنا بخير والحمد لله".

اقرأ ايضاً: التوصل لاتفاق بإطلاق سراح خضر عدنان قبل عيد الفطر

وكان عشرات النشطاء من حركة الجهاد الإسلامي بمدينة جنين وأهالي بلدة عرابة استقبلوا عدنان على مدخل البلدة عند الساعة السادسة فجرا، بالتوقيت المحلي، حيث رفض وصوله قبل بزوغ النور.

وأفرج عن عدنان في ساعة مبكرة من فجر اليوم، بعد إضراب عن الطعام دام 55 يوماً، رفضا للاعتقال الإداري.

وينظم عند الساعة السادسة من مساء اليوم، حفل بمناسبة الإفراج عن عدنان، وإفطار جماعي أمام منزل عائلته.

وخاض عدنان إضرباً مفتوحاً عن الطعام، دام 55 يوماً، رفضاً للاعتقال الإداري، حيث أعلنت حركة الجهاد الإسلامي في 29 يونيو/ حزيران الماضي، أن عدنان فك إضرابه، بعد اتفاق مع الجانب الإسرائيلي، مقابل الإفراج عنه قبل عيد الفطر المبارك.

اقرأ أيضاً: نادي الأسير: جهات إسرائيلية تعرقل اتفاقاً ينهي إضراب عدنان

ذات صلة

الصورة
أهالي حي الشيخ جراح صامدون (العربي الجديد)

مجتمع

ينتقل العشرات من مناطق القدس ومدن وبلدات الداخل الفلسطيني والضفة الغربية، يومياً، إلى حي الشيخ جراح، للتضامن مع العوائل الفلسطينية التي يناور الاحتلال الإسرائيلي للاستحواذ على بيوتها ويهددها بالترحيل، بالتزامن مع استمرار القضاء في نظر القضية.
الصورة

سياسة

انسحبت قوات الاحتلال الإسرائيلي من المسجد الأقصى المبارك قبل صلاة فجر اليوم السبت، بعد ليلة دامية. بينما ارتفع إجمالي المصابين في مواجهات الليلة الماضية إلى 205 فلسطينيين.
الصورة

سياسة

اتسع نطاق المواجهات التي أعقبت اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي باحات المسجد الأقصى والاعتداء على المصلين، إلى أنحاء البلدة القديمة من القدس المحتلة، بالتزامن مع اندلاع مواجهات عنيفة في محيط حيّ الشيخ جراح، وسط سقوط إصابات.
الصورة
سياسة/أردنيون يتضامنون مع أهالي حي الشيخ جراح/(تويتر)

سياسة

اعتصم مئات الأردنيين في ساحة المسجد الحسيني، وسط العاصمة عمّان، بعد صلاة الجمعة، دعماً لـ"صمود الفلسطينيين في حي الشيخ جراح، وانتصاراً للمسجد الأقصى، ودفاعاً عن بيت المقدس، ورفضاً لعدوان الصهاينة على الفلسطينيين".

المساهمون