الأسطورة باركر يمسح دموع متطوع ويلهب الشارع البرازيلي

الأسطورة باركر يمسح دموع متطوع ويلهب الشارع البرازيلي

28 اغسطس 2016
الصورة
باركر والمتطوع في ريو (العربي الجديد)
+ الخط -
غمرت متطوع برازيلي موجة عارمة من السعادة، عندما تم تعويضه عن ممتلكاته التي فقدها، وفي مقدمتها هاتفه الجوال، بعد تعرضه إلى عملية سطو مسلح، وهو الذي كان مكلفا بمرافقة المنتخب الفرنسي لكرة السلة خلال تواجده بالبرازيل للمشاركة في الألعاب الأولمبية ريو 2016.

تعرض فيكتور غالفاني وهو مدرب في كرة السلة ومتطوع لمرافقة المنتخب الفرنسي في ريو، إلى عملية سطو مسلح، ولكنه مع ذلك واصل مهامه على الرغم من آثار الحزن التي بدت على محياه، خلال عودته إلى مقر إقامة المنتخب الفرنسي.

وبعد محاولات عديدة، باح المتطوع البرازيلي بكل أسرار عملية السطو التي تعرض إليها إلى المعد البدني لمنتخب "الديكة"، ووصلت القصة إلى اللاعبين، فتكفل أسطورة كرة السلة الفرنسية توني باركر بإعادة الابتسامة إلى هذا المتطوع.

وقدم باركر حقيبة مملوءة بالهدايا إلى هذا المتطوع، قبل أن يسلمه هاتفا جوالا جديدا تعويضا للموبايل الذي فقده خلال عملية السطو، وبعد محاولات متكررة للرفض، قبل المتطوع البرازيلي الهدايا المقدمة.

وقال فيكتور في تصريح لصحيفة "غولبوإسبورت" البرازيلية: عندما تسلمت الحقيبة، كنت أعتقد أن بداخلها بعض المستلزمات الرياضية من المنتخب الفرنسي، ولكن توني مسك يدي ووضع عليها هاتفا جوالا؛ وهو من آخر صيحة قدمتها المؤسسة الراعية للألعاب الأولمبية للمتوجين".

وتابع المتطوع البرازيلي حديثه: "عندها فقط، لم أتمالك نفسي، وأجهشت بالبكاء مثل الأطفال، ولم أشعر كيف ارتميت في أحضانه، وعندها أدركت المعدن الحقيقي لذلك النجم العالمي الذي فرض اسمه في لعبة كرة السلة".

قصة المتطوع البرازيلي ومبادرة لاعبي المنتخب الفرنسي في مقدمتهم القائد توني باركر شكلت محور أحاديث الشارع الرياضي البرازيلي الذي تفاعل مع هذا الموقف المقدم من أحد أبرز نجوم اللعبة في العالم.

المساهمون