الأزهر يؤكد القبض على طلاب "الإيغور"

الأزهر يؤكد القبض على طلاب "الإيغور"

08 يوليو 2017
الصورة
البيان يؤكد صحة الواقعة (الأناضول)
+ الخط -
خرجت مؤسسة الأزهر الشريف ببيان اليوم السبت لم يرق إلى طموح كثير من الرافضين للقبض على طلاب صينيين وافدين للدراسة في الأزهر من أقلية "الإيغور" المسلمة، في وقت تصاعدت فيه الأصوات الرافضة لترحيلهم إلى بلدهم بناء على تنسيق بين مصر والصين.

وتعتنق أقلية الإيغور الإسلام، ولغتهم التركية، ويعيش أغلب المنتمين إليها في إقليم شينجيانغ غرب الصين الذي كان يسمى تركستان الشرقية قبل ضمه للصين في 1949.

وتعاني أقلية الإيغور، حسب منظمات دولية، من تضييق السلطات الصينية على حرية ممارسة شعائرها الدينية ومنها منعها من الصيام في شهر رمضان.

وأكدت مؤسسة الأزهر الشريف، عدم القبض على أي من طلاب تركستان من داخل حرم جامعة الأزهر، أو من معاهد الأزهر أو مدينة البعوث الإسلامية، أو أي جهة تابعة للأزهر الشريف.

وأشار البيان إلى متابعة ما يتداوله عدد من المواقع الإخبارية بشأن القبض على طلاب تركستان مع الجهات المختصة، لافتا إلى عدم دقة أعداد المقبوض عليهم.

ويأتي بيان الأزهر للتأكيد على صحة الواقعة، قبل محاولة إبعاد أي اتهامات بالتورط في عمليات القبض على الطلاب من داخل الحرم الجامعي، بعد هجوم عنيف على الدكتور أحمد الطيب لموافقته وعدم التحرك لمنع ممارسات أجهزة الأمن لحماية الطلاب الوافدين.






واتبع الأزهر خطى النظام المصري الحالي لناحية التهرب من المسؤولية وإلقاء اللوم على قناة "الجزيرة"، وقال: "قناة الجزيرة تبث إشاعات كاذبة ومغرضة حول القبض على أكثر من 500 طالب من طلاب الأزهر، هو افتراء وتضليل وتشويه تهدف منه القناة كعادتها الإساءة لمصر وللأزهر الشريف".

وأشار إلى أنه من حق الجهات المعنية التأكد من سلامة موقف المقيمين من مختلف الجنسيات على الأراضي المصرية وأنهم لا يمثلون أي خطورة على الأمن القومي للبلاد، وكذلك عدم تورطهم في جرائم داخل أو خارج البلاد، وأن تلك الإجراءات تتخذ دوريا وباستمرار.

وأوضح أن أحمد الطيب كلف إدارات الأزهر الخاصة بالطلاب الوافدين بمتابعة الموقف بالتنسيق مع الجهات المعنية وعرض المستجدات عليه أولا بأول.

وأعلنت المفوضية المصرية للحقوق والحريات، أمس الجمعة، أن قوات الأمن المصرية ألقت القبض على طلبة إيغوريين من جامعة الأزهر، وآخرين منتمين لأقلية "الإيغور" في الأيام القليلة الماضية، لا يقل عددهم عن 80 شخصاً في القاهرة، ونحو 20 آخرين في الإسكندرية والغردقة.



في حين نشرت منظمة "هيومن رايتس ووتش"، عبر حساباتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي منذ يومين، تنديداً بترحيل السلطات المصرية عدداً من الطلاب الصينيين الدارسين في الأزهر، في واقعة تداولتها مواقع التواصل بإطار محدود، وسط تجاهل الجانب الرسمي المصري.