الأردن: 20 جريمة قتل ضحاياها نساء خلال 2019

27 أكتوبر 2019
الصورة
يتظاهرن ضد جرائم الشرف في عمان(جمال نصر الله/فرانس برس)
+ الخط -


وصل عدد جرائم القتل الأسرية بحق النساء والفتيات في الأردن منذ بداية عام 2019 إلى 20 جريمة، بارتفاع نسبته 186 في المائة، مقارنة مع ذات الفترة من عام 2018، وفقاً للرصد الذي تقوم به جمعية معهد تضامن النساء الأردني "تضامن".

وقالت "تضامن" في بيان صحافي اليوم الأحد، أن جميع هذه الجرائم ما زالت في مرحلة التحقيق، ولا يمكن تحديد أيها ارتكب بذريعة "الشرف" تبعاً لذلك.

وفي التفاصيل، أوضح البيان أنه خلال شهر أكتوبر/تشرين الأول الحالي، وقعت جريمة قتل واحدة، إذ توفيت امرأة في منطقة الرصيفة في محافظة الزرقاء بعد تعرضها للضرب على يد زوجها، حسب أقوالها قبل وفاتها واعتراف الزوج بضربها.

وخلال شهر سبتمبر/أيلول الماضي وقعت ثلاث جرائم قتل، فقد أقدم أب عشريني على إلقاء نفسه من أعلى أحد فنادق العقبة وتسبب في مقتل طفلته البالغة من العمر سنتين، وفي منطقة البادية الوسطى أقدم شاب على طعن والده وزوجة والده بأداة حادة وتسبب بوفاة زوجة الأب. وفي إحدى مناطق جنوب عمان أسعفت فتاة عشرينية إلى المستشفى إثر إصابتها بطلق ناري في الرأس ما لبثت أن فارقت الحياة.

كما وقعت خلال شهر أغسطس/آب 2019 جريمتي قتل، فقد أقدم أخ على قتل أخته الثلاثينية ضرباً بأداة حادة في محافظة الرمثا، كذلك توفيت فتاة عشرينية بظروف غامضة في محافظة إربد.

وخلال شهر يوليو/ تموز وقعت ست جرائم قتل أسرية بحق النساء والفتيات، منها إقدام شخص على إغراق إبنة أخيه (15 عاماً) في قناة الملك عبد الله في منطقة العدسية، كما أقدم شاب يبلغ من العمر 25 عاماً على قتل شقيقته (24 عاماً) خنقاً في محافظة الكرك، وعثر على جثة سيدة في الخمسينيات من عمرها داخل منزلها في منطقة جبل اللويبدة، فيما عثر على جثة سيدة ثمانينية داخل منزلها في جبل عمان، كما قتلت سيدة أخرى بسلاح طليقها داخل منزلها في منطقة الدوار الخامس، وقد ادعى في البداية انتحارها، ليتبين من التحقيقات أنه قتلها خنقاً بيديه وأخفى جثتها في برميل بلاستيك غمره بخلطة إسمنتية، وذلك في منطقة القويسمة في العاصمة عمان.

وخلال يونيو/حزيران وقعت ثلاث جرائم قتل أسرية، فقد أقدم شخص على قتل طليقته وأمها (خمسينية)، وأصاب والدها طعناً بأداة حادة في منزلهم في الشونة الشمالية بمحافظة إربد، وأقدم شاب على قتل أخته (35 عاماً) في منزل ذويها بمحافظة جرش بسكب مادة بترولية على جسدها، واعترف لاحقاً بقتلها إثر خلافات عائلية بعد الإدعاء بانتحارها.

ووقعت جريمة واحدة خلال شهر إبريل/ نيسان، في منطقة وادي الحجر بمحافظة الزرقاء، إذ أقدم زوج على طعن زوجته الثلاثينية إثر خلافات عائلية، وأصابها بجروح بليغة ولاذ بالفرار، وتوفيت لاحقاً متأثرة بإصابتها في اليوم التالي.

وخلال شهر مارس/ آذار وقعت أربع جرائم قتل بحق النساء، راح ضحيتها امرأة وزوجها إلى جانب ثلاث فتيات أخريات، وعثرت الأجهزة الأمنية على جثة فتاة (16 عاماً) داخل منزل ذويها في محافظة جرش، كما عثرت على جثة فتاة عشرينية داخل منزل ذويها أيضاً، تعرضت للإصابة بعيار ناري في منطقة الصدر، في منطقة القويسمة بمحافظة العاصمة، كذلك عثر على جثتين لرجل وامرأة عليهما آثار أعيرة نارية، داخل منزل في منطقة خريبة السوق بمحافظة العاصمة أيضاً، وأقدم شقيق (16 عاماً) على قتل أخته (13 عاماً) عن طريق خنقها إثر خلاف عائلي في محافظة البلقاء.

وفي شهر يناير/ كانون الثاني وقعت جريمة واحدة تمثلت بإقدام زوج على قتل زوجته العشرينية عن طريق خنقها بكتم النفس، وذلك في منطقة القويسمة بمحافظة العاصمة.

وتشير "تضامن" إلى أن تشديد العقوبات على مرتكبي الجرائم ضد النساء والفتيات والطفلات، وضمان عدم إفلاتهم من العقاب، لن يكون كافياً لوحده للحد من هكذا جرائم ما لم تتخذ إجراءات وقائية تمنع حدوث الجرائم وعلى كافة المستويات بدءاً من الأسرة ومحيطها.

وتدعو "تضامن" إلى تكثيف العمل على برامج إرشاد ومساعدة اجتماعية وصحية وقانونية، مع التركيز على الجانب النفسي الذي لم يأخذ الاهتمام اللازم باعتباره مؤشراً هاماً من مؤشرات احتمالية استخدام الفرد للعنف بكافة أشكاله وأساليبه. وتطالب "تضامن" بتوفير برامج الإرشاد والعلاج النفسي مجاناً وفي جميع محافظات المملكة.​

المساهمون