الأردن يبحث تعزيز التعاون العسكري مع حلف شمال الأطلسي

12 ديسمبر 2018
+ الخط -
أكد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو)، ينس ستولتنبرغ، وأعضاء مجلس الحلف، حرصهم على تقوية التعاون مع الأردن باعتباره ركيزة أساسية في تعزيز الاستقرار في المنطقة، في المجالات العسكرية والتدريبية، وأبرزها برنامج التعاون والشراكة الثنائي المرتبط ببناء القدرات الدفاعية للمملكة.

جاء ذلك خلال لقاء العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني، في بروكسل اليوم الأربعاء مع الأمين العام للحلف، وأعضاء مجلس الحلف.

وشدد المجتمعون وفق ما نقلت وكالة الأنباء الأردنية "بترا" على أن الأردن يلعب دورا رائدا في دعم الاستقرار الإقليمي، وفي محاربة الإرهاب والتطرف، لافتين إلى أهمية "اجتماعات العقبة" بهذا الخصوص.

ولفتوا إلى مستوى الشراكة المتقدم بين المملكة وحلف شمال الأطلسي، الذي ينظر للأردن كصديق مهم في الشرق الأوسط، معربين عن حرصهم المستمر على الاستماع لرؤى الملك حيال الأوضاع الإقليمية.

وفي اجتماع آخر مع أعضاء مجلس الحلف جرى استعراض علاقات التعاون المشترك في المجالات العسكرية والتدريبية، إضافة إلى عدد من القضايا في منطقة الشرق الأوسط.

الاجتماع تناول عملية السلام، حيث أكد ملك الأردن على ضرورة تكثيف الجهود لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على أساس حل الدولتين، وبما يفضي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

وبخصوص الأزمة السورية، جرى التأكيد على أهمية التوصل إلى إيجاد حل سياسي للأزمة، يحفظ وحدة سورية أرضا وشعبا، ويضمن عودة آمنة للاجئين السوريين.

وفي سياق متصل ركز لقاء الملك عبد الله الثاني مع الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني، في بروكسل اليوم الأربعاء، على علاقات الشراكة بين الأردن والاتحاد الأوروبي، وفرص توسيعها في مختلف المجالات.

وتناول اللقاء، الدعم الذي يقدمه الاتحاد الأوروبي للأردن، لتمكينه من مواجهة التحديات التي فرضتها أزمات المنطقة، حيث أعرب العاهل الأردني عن تقديره لهذا الدعم.

وتم خلال اللقاء استعراض مجمل القضايا الإقليمية وفي مقدمتها عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين وضرورة تكثيف الجهود الدولية لإعادة إطلاق مفاوضات جادة وفاعلة بين الجانبين، على أساس حل الدولتين، وبما يفضي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.