الأردن والعراق يناوران "داعش" لمد أنبوبي نفط وغاز

الأردن والعراق يناوران "داعش" لمد أنبوبي نفط وغاز

06 مايو 2015
الصورة
من حقل نفط عراقي (أرشيف/فرانس برس)
+ الخط -
قال مسؤول أردني مطلع في تصريح لـ"العربي الجديد" إن بلاده بدأت، أمس الثلاثاء، مباحثات مع العراق للتعاون الشامل في مجال الطاقة، بما يخدم مصالح الطرفين ويعطي خطوة للمشاريع المتفق عليها بينهما.

ووصل وزير الطاقة والثروة المعدنية الأردني، إبراهيم سيف، إلى العراق، في مستهل زيارة تستغرق ثلاثة أيام، يجري خلالها مباحثات مع المسؤولين العراقيين تركز على التعاون في مجالات الطاقة المختلفة.

وقال إبراهيم سيف إن أنبوب النفط بين العراق والأردن يشمل أيضا خطاً موازياً للغاز، مؤكدا وجود تفاهمات جيدة باتجاه المضي والتنفيذ العملي لهذا المشروع الذي نأمل أن يرى النور قريبا بعد أن استكملت الدراسات الفنية المرتبطة به.

وأضاف سيف، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع وزير النفط العراقي، عادل عبد المهدي، أن حاجة بلاده إلى الغاز كبيرة، لأن معظم محطات الكهرباء التي يتم إنشاؤها في الأردن تستخدم الغاز، لافتا إلى أن العراق سيكون قادرا على سد احتياجات الأردن في هذا الجانب.

وتابع: "نقوم بتجديد مذكرة التفاهم التي وصلنا إلى صيغتها النهائية، ومن المؤمل أن يتم التوقيع عليها، وهذه المذكرة تحدد إمكانية استيراد الأردن للنفط الخام لتلبية احتياجاتها المختلفة".

وما زال تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) يعيق إنجاز هذا المشروع الاستراتيجي للبلدين وهناك محاولات لتنفيذه في مسارات أخرى مع الأمل في تحسن الظروف الأمنية قريبا.

من جانبه، قال السفير العراقي في عمان، جواد عباس، في تصريح خاص لـ"العربي الجديد"، إن الوزير الأردني سيبحث مع المسؤولين العراقيين مشاريع الطاقة التي يعتزم البلدان إقامتها، خصوصاً أنبوبي النفط والغاز.

ومن المنتظر أيضاً أن تشمل المباحثات الأردنية العراقية إمكانية زيادة صادرات النفط العراقي إلى الأردن، حيث يتراوح حجمها حاليا بين 10 آلاف و15 ألف برميل يوميا.

وكانت مصادر قد أكدت أن العراق يعتزم رفع صادراته النفطية إلى الأردن إلى 50 ألف برميل يوميا، غير أن عمان لم تتواصل بالنفط العراقي منذ بداية العام الجاري بسبب تدهور الاضطرابات والأوضاع الأمنية.

وقال السفير العراقي لدى الأردن، في تصريحات سابقة لـ"العربي الجديد"، إن الحكومتين الأردنية والعراقية تدرسان حاليا إمكانية تغيير مسار خط أنبوب النفط المزمع مده بين البلدين لتجنب المخاطر الأمنية.

لكنه نبه إلى أن الموضوع ما زال قيد البحث والدراسة، لكنه مطروح على مناقشات الجانب.

وتبلغ التكلفة المقدرة لمشروع أنبوب النفط بين الأردن والعراق حوالي 18 مليار دولار على مسافة 1700 كيلومتر، وسيوفر أكثر من ألف فرصة عمل في العراق و3 آلاف في الأردن من مهندسين وغيرهم.

اقرأ أيضاً: صندوق النقد..تهاوي أسعار النفط يكبد العرب 380 مليار دولار

المساهمون