الأردن: فتح "معبر نصيب" أحد أسباب عجز الموازنة بسبب تفاقم التهريب

05 اغسطس 2019
الصورة
خزينة الأردن تخسر بسبب تفاقم ظاهرة التهريب (فرانس برس)
قال نائب رئيس الوزراء الأردني، رجائي المعشر، إن إعادة فتح معبر جابر الحدودي مع سورية كان واحدا من أسباب عجز الموازنة، حيث أدى إلى زيادة التهريب، وتحديدا الدخان، ما أدى إلى تراجع الإيرادات.

وأضاف أن الحكومة لم تتوقع نسب التهريب بعد فتح حدود جابر، وتراجع الضريبة المتأتية من التبغ إلى هذا الحد.

وتابع المعشر في اجتماع مع اللجنة المالية لمناقشة برنامج الإصلاح الاقتصادي، أن الحكومة لا تعتزم رفع أسعار الخبز، مشيرا إلى أنها تدعم توفير الخبز للمواطنين بـ270 مليون دينار (378 مليون دولار) بسبب ما وصفه بأنه "سياسة خاطئة" بالتعاطي مع ملف الخبز".

أضاف: "أصبحنا ندعم الخبز بـ270 مليون دينار (378 مليون دولار)، منها 170 مليون دينار (238 مليون دولار) كدعم نقدي مباشر، و100 مليون دينار (140 مليون دولار) كفرق سعر الآن".
وأضاف أن "مشكلتين أساسيتين في الأردن: الأولى التهرّب الضريبي، والثانية الإعفاءات الجمركية والضريبية الممنوحة".

أما وزير التخطيط والتعاون الدولي، محمد العسعس، فقال إن المساعدات الخارجية التي التزم بها مانحون حتى نهاية يوليو/ تموز عبر اتفاقيات موقعة وصلت إلى ملياري دولار، مقارنة بـ877 مليون دولار لنفس الفترة من العام الماضي، وبنسبة زيادة بلغت 127%.

بدوره، رئيس اللجنة المالية النيابية، خالد البكار، قال إن اتفاقا تم مع الحكومة على "تحقيق هدف الانتقال نحو موازنة النمو والتنمية بدلا من الاعتماد على إجراءات صعبة تشمل رفع ضرائب وإلغاء دعم والحصول على منح".

هذا وبلغ إجمالي الدين العام الأردني حتى نهاية مايو/ أيار الماضي 29.26 مليار دينار، بزيادة مقدارها 955.9 مليون دينار عن الشهر ذاته من العام الماضي، فيما يشكل الدين العام 94.6% من الناتج المحلي الإجمالي.