الأردن: أبو قتادة حراً بعد تبرئته من تفجيرات الألفيّة

الأردن: أبو قتادة حراً بعد تبرئته من تفجيرات الألفيّة

عمان
محمد الفضيلات
24 سبتمبر 2014
+ الخط -

قررت محكمة أمن الدولة الأردنيّة، في جلسة، عقدتها صباح اليوم الأربعاء، الإفراج عن منظّر التيار السلفي الجهادي، الأردني عمر محمود عثمان، الملقب بـ"أبو قتادة"، وذلك بعد اعلان براءته من تهم المؤامرة، بقصد القيام بأعمال إرهابيّة مسندة إليه، في ما يُعرف "بقضيّة تفجيرات الألفيّة". وعللت المحكمة قرارها "بعدم وجود دليل قاطع".

وكانت محكمة أمن الدولة قد أصدرت قراراً غيابياً بالقضية، في 18 سبتمبر/أيلول 2000 بسجنه 15 عاماً، بعد إدانته بالتخطيط لهجمات إرهابية ضدّ سياح أجانب أثناء احتفالات الألفيّة في الأردن، لكنّ المحكمة قررت إعادة محاكمته، بعد تسلّمه من بريطانيا، في 7 يوليو/ حزيران 2013، حيث كان لاجئاً، وذلك بناء على اتفاقية للتعاون الجنائي بين البلدين.

وسبق لمحكمة أمن الدولة أن قضت ببراءة أبو قتادة، في 26 يونيو/حزيران الماضي، من التهم المسندة إليه في قضية "الإصلاح والتحدي"، التي حُكم فيها غيابياً بالأشغال الشاقة المؤبدة عام 1999، لإدانته بالتآمر لتنفيذ هجمات إرهابية.

ويمثّل المنظّر المعروف بتأثيره على التيار السلفي الجهادي في العالم، "كنزاً ثميناً" للأردن، في ظل الظروف الراهنة، خصوصاً بعد أن أصدر فتوى، تُبطل الخلافة التي أعلنها تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، والتي أعلن سعيه إلى ضم الأردن لها مستقبلاً.
وكانت مصادر عدّة وباحثون في شؤون الجماعات الإسلاميّة، قد رجّحوا إعلان براءة أبو قتادة، الذي دخل إلى قاعة المحكمة، مرتاحاً، ووجّه ابتسامة عريضة للحضور، الذين غصّت بهم قاعة المحكمة، من صحافيين وأفراد أسرته الذين انتظروا صدور القرار بقلق. وفور النطق بالقرار، هتف إخوته "الله أكبر" و"الحمد لله".

المساهمون