الأردنيون متضامنون مع الأميرة هيا... وتكتّم إعلامي على قضيتها

03 اغسطس 2019
الصورة
تضامن أردني مع الأميرة هيا (فرانس برس)
كشفت الصورة التي نشرها الأمير الأردني علي بن الحسين على موقع "تويتر" قبل أيام قليلة، برفقة شقيقته الأميرة هيا مشاعر الأردنيين ومواقفهم الداعمة للأميرة الأردنية في قضيتها مع حاكم إمارة دبي محمد بن راشد آل مكتوم. وبدا واضحاً أن الأردنيين انتظروا بداية إطلاق موقف من قبل عائلة الأميرة هيا قبل التعبير عن آرائهم الداعمة لها، والتي تجلت في اليومين الماضيين، بينما امتنع أغلب الأردنيين عن التعليق على التطورات قبل هذه الصورة. وحتى الساعة يستمر سيل التضامن الأردني مع هيا بنت الحسين على مختلف مواقع التواصل، وسط صمت إعلامي أردني. 

وكتب الإعلامي الأردني أسامة الجيتاوي على "فيسبوك": "الله يحميكم ويخليكم إلنا، ونحن جميعاً كأردنيين نقف مع الأميرة هيا". وكتب الرياضي والمتسلق الأردني مصطفى سلامه على حسابه الموثق على "تويتر" بعد أن نشر صورة الأميرة هيا: "لطالما غمرتني بلطفك وطيبة قلبك وكرمك، ربنا يحفظك من كل سوء".

من جهته كتب الناشط الأردني حازم الفقهاء على "تويتر": "عندما يكون كتف الأخ هو الملجأ الوحيد والقوي تثق الأنثى تماماً بأنها لن تُهزم حتى وإن كانت ضدها جيوش العالم أجمع، وعندما يضم الأخ شقيقته بقوة حتى تبرز عروق يده لعنفوانه وكرامته ليصل لعلم الأردن للغالي ويحتضنه أيضاً، سيفعل أي شيء لسعادتها حتى لو حرق أهل الأرض جميعاً".

وكتب الصحافي الأردني إسلام صوالحة: "لو أن قضية الأميرة هيا كانت مع زوج آخر لأمطرتنا النسويات ومنظمات وجمعيات ومراكز حقوق المرأة ووسائل الإعلام بمعلقات في هجاء الذكورية الظالمة، وببكائيات ولطميات عن حقوق الزوجة والأم. ولرجم الزوج ببيانات الإدانة حتى الفضيحة.. لكن وبما أن الزوج هو محمد بن راشد فإن لقمة العيش تتقدم على كل المبادئ، وأنوثة دبي تتقدم على كل النسوة وحقوقهن، و(درهم) صمت خير من قنطار قيم".

وكتب الناشط محمد صبيح الزواهر على تويتر: "الأمير علي والأميرة هيا على تويتر، الصورة معبرة جداً، ‏سنشد عضدك بأخيك".


ويلتزم الأردن الصمت إزاء معركة قانونية بين الأميرة هيا بنت الحسين وزوجها حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم. ولم تأت وسائل الإعلام الأردنية على ذكر الجلسة التي عقدتها محكمة في لندن وتقدمت فيها الأميرة هيا بطلب "الحماية من الزواج القسري".

وتزوج محمد بن راشد، وهو أيضاً نائب رئيس دولة الإمارات، الأميرة التي كانت عضوة في اللجنة الأولمبية الدولية في عام 2004 فيما كان يُعتقد أنها الزيجة السادسة له. 

تعليق: